< تصعيد إسرائيلي واسع جنوب لبنان: غارات مكثفة واستهداف بلدات حدودية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

تصعيد إسرائيلي واسع جنوب لبنان: غارات مكثفة واستهداف بلدات حدودية

نتنياهو
نتنياهو

يشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا لافتًا، مع تكثيف الضربات الجوية والمدفعية الإسرائيلية، في إطار موجة جديدة من الغارات التي طالت مناطق متعددة، وسط توتر متزايد على الحدود.

شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة الغارات الجوية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، عقب توجيهات من رئيس الوزراء بنامين نتنياهو بتنفيذ هجمات قوية تستهدف مواقع تابعة لحزب الله

وبحسب المعطيات الميدانية، طالت الغارات عددًا من البلدات، حيث استُهدفت بلدة حداثا مرتين متتاليتين، إلى جانب زبقين، السلطانية، خربة سلم، البازورية، السماعية، ومحيط المعلية. كما امتد القصف ليشمل مناطق بنت جبيل وكونين وصفد البطيخ ووادي العزية.

وفي سياق متصل، نفذت طائرات مسيّرة ضربات إضافية على بلدة يحمر الشقيف، ضمن تصعيد متواصل في وتيرة الغارات، في حين طال القصف المدفعي مناطق واسعة، بينها حولا، القنطرة، دير سريان، الطيري، الشعيتية والقصير.

بالتوازي مع ذلك، أقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ عمليات تفجير ونسف داخل عدد من البلدات الحدودية، من بينها الخيام، حولا، القنطرة، الطيبة، الناقورة، يارون وميس الجبل، ما يعكس اتساع نطاق الغارات والعمليات العسكرية في المنطقة.

يأتي هذا التصعيد في ظل توتر مستمر على الحدود بين لبنان وإسرائيل، حيث تتكرر الغارات الإسرائيلية بشكل شبه يومي منذ اندلاع المواجهات الأخيرة. 

وتبرر إسرائيل عملياتها باستهداف مواقع وبنى تحتية تابعة لـحزب الله، بينما يعتبر الحزب أن هذه الهجمات تمثل اعتداءً يستدعي الرد.

وتثير كثافة الغارات واتساع نطاقها مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، خاصة في ظل استمرار الضربات الجوية والقصف المدفعي، إلى جانب العمليات البرية المحدودة داخل القرى الحدودية. 

كما ينعكس هذا التصعيد على الوضع الإنساني، مع نزوح سكان من المناطق المستهدفة وتزايد القلق من تفاقم الأزمة الأمنية في الجنوب.