كابوس الـGPA يطارد طلاب STEM.. مطالب بإنقاذ مستقبلهم
تصاعدت حالة القلق بين طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) في مصر، مع اقتراب الامتحانات النهائية، وسط مطالبات عاجلة بضرورة توضيح آليات التقييم والتنسيق الجامعي، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.
وأعرب عدد من الطلاب عن مخاوفهم من غموض الرؤية بشأن مستقبلهم الأكاديمي، مؤكدين أن سنوات من الاجتهاد والعمل داخل المعامل والأبحاث قد تصبح مهددة بسبب عدم وضوح السياسات المنظمة لاحتساب الدرجات والتنسيق.
مطالب رئيسية لطلاب STEM
أوضح الطلاب أن هناك عدة ملفات لا تزال عالقة وتثير حالة من التوتر نستعرضها خلال السطور التالية..
مصير الـGPA
حالة من الغموض تحيط بطريقة احتساب المعدل التراكمي، خاصة بعد إلغاء نظام “النسبة المرنة”، دون إعلان بديل واضح.
آلية التعامل مع القيم الشاذة (Outliers)
مطالب بتطبيق نظام “Mean-Based Curve” لضمان عدالة توزيع الدرجات، بدلًا من تأثر النتائج بعوامل استثنائية.
تحقيق العدالة بين الشعب
انتقادات لتطبيق نفس نظام التقييم على مواد مشتركة بين طلاب شُعبتي العلوم والرياضة، رغم اختلاف طبيعة المنافسة.
محدودية الكليات المتاحة
شكاوى من اقتصار اختيارات طلاب STEM على عدد محدود من الكليات، لا يعكس تنوع مهاراتهم وتخصصاتهم.
غياب التنسيق المستقل
مطالب بإقرار نظام تنسيق واضح ومستقل يراعي طبيعة الدراسة في مدارس STEM، بدلًا من حالة الترقب الحالية.
معامل فرق الصعوبة (1.25)
تساؤلات حول آلية تطبيقه، ومدى تأثيره الفعلي في تحقيق العدالة، خاصة مع نظام الشرائح.
دعوات للاستجابة السريعة
وأكد الطلاب أن الأزمة الحالية لا تتعلق فقط بالامتحانات، بل بمستقبلهم بالكامل، مشددين على أن غياب
الشفافية يزيد من الضغوط النفسية عليهم.
وطالبوا وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بسرعة إصدار قرارات واضحة ومعلنة بشأن جميع الملفات العالقة، بما يضمن استقرار العملية التعليمية ويعيد الثقة في منظومة التقييم.
رسالة الطلاب
وشدد الطلاب في رسائل متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، على أنهم لا يسعون للحصول على مزايا استثنائية، بل يطالبون فقط بتطبيق مبادئ العدالة والمنطق التي قامت عليها تجربة مدارس STEM.
وأكد الطلاب أن استمرار الغموض قد يؤثر سلبًا على تجربة تعليمية تُعد من أهم مشروعات تطوير التعليم في مصر.