40 ساعة.. تدريب دولي لطلاب كلية العلاج الطبيعي جامعة القاهرة
أعلنت جامعة القاهرة برعاية رئيسها الدكتور محمد سامي عبد الصادق، مشاركة وفد من كلية العلاج الطبيعي في برنامج تعليمي دولي مكثف استضافته جامعة يان كوهانوفسكي ببولندا، تحت عنوان «أهمية الامتداد الفسيولوجي للعمود الفقري من الميلاد إلى البلوغ»، وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي وضمن مشروع ترعاه الوكالة الوطنية البولندية للتبادل الأكاديمي في إطار مبادرة «تعليم بلا حدود».
جامعة القاهرة توسع شراكاتها العالمية عبر برنامج تعليمي متخصص في العمود الفقري
وأكد عبد الصادق، أن هذه المشاركة تأتي في سياق استراتيجية الجامعة لتعزيز التدويل وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأكاديمية العالمية، مشيرًا إلى أن البرنامج يمثل منصة مهمة للتعاون العلمي وتطوير البحث الأكاديمي، كما يعكس متانة العلاقات بين كلية العلاج الطبيعي والجامعة البولندية، بما يسهم في إعداد كوادر علمية قادرة على مواكبة التطورات الحديثة وتعزيز دور الجامعة إقليميًا ودوليًا.
فيما أوضحت الدكتورة أمل يوسف، عميدة كلية العلاج الطبيعي جامعة القاهرة، أن البرنامج امتد على مدار خمسة أيام بإجمالي 40 ساعة تدريبية مكثفة، وركز على أحدث المفاهيم المرتبطة بتقويم وضعية العمود الفقري عبر مختلف المراحل العمرية، مع تبني منظور شامل في العلاج الطبيعي يتماشى مع المعايير العالمية في الرعاية الصحية.
وأضافت «يوسف»، أن المشاركين خضعوا لتدريبات عملية متقدمة باستخدام تقنيات حديثة، شملت تحليل وضعية العمود الفقري ثلاثي ورباعي الأبعاد، والموجات فوق الصوتية الوظيفية، وتقنيات قياس النشاط العضلي، وتحليل توزيع الضغط على القدم، إلى جانب التعامل مع حالات إكلينيكية واقعية تعتمد على أساليب القياس الموضوعية والممارسات القائمة على الأدلة العلمية، بما يعزز مهاراتهم في اتخاذ القرار العلاجي.
كما تضمن البرنامج زيارات علمية إلى معامل المحاكاة الإكلينيكية المتطورة بالجامعة المستضيفة، فضلًا عن جولة داخل أحد المستشفيات المتخصصة في أمراض النساء والتوليد بمدينة كيلسي، ما أتاح للمشاركين الاطلاع على أحدث التطبيقات الطبية في بيئة العمل الفعلية.
وشمل وفد الكلية عميدة الكلية، وعضوين من هيئة التدريس، وعضوين من الهيئة المعاونة المسجلين لدرجة الدكتوراه، بالإضافة إلى ستة طلاب من مرحلة البكالوريوس، إلى جانب طالب من جامعة الجلالة، مع مشاركة طلاب من جامعات دولية أخرى، بينها جامعة أوكرانية، في تجربة تعليمية متكاملة جمعت بين الدراسة النظرية والتطبيقات الإكلينيكية، وأسهمت في تعزيز التفاعل العلمي متعدد الثقافات.