< الإفتاء توضح حكم من مات غنيًا ولم يحج
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الإفتاء توضح حكم من مات غنيًا ولم يحج

الحج
الحج

أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن كان قادرًا على أداء فريضة الحج ماديًا وبدنيًا، وتوفاه الله قبل أدائها، مع تزايد التساؤلات تزامنًا مع اقتراب موسم الحج 2026.

وأكدت الدار أنه يُستحب للمستطيع التعجيل بأداء فريضة الحج وعدم تأخيرها، إلا إذا غلب على ظنه القدرة على أدائها لاحقًا، أما إذا خشي فواتها بسبب مرض أو كِبَر سن، فيجب عليه أداؤها فورًا.

وبيّنت أنه في حال وفاة الشخص المستطيع قبل أداء الحج، فإن الحكم يختلف حسب حالته؛ فإذا كان قد أوصى بالحج عنه وترك مالًا، فيجب تنفيذ وصيته، ويُحج عنه من ثلث ماله عند الحنفية والمالكية، ومن كامل تركته عند الشافعية والحنابلة.

هل يلزم الورثة؟

وأضافت أنه إذا توفي دون وصية وكان له مال، فلا يجب على الورثة الحج عنه، لكنه يُستحب خروجًا من الخلاف الفقهي، وكذلك الحال إذا لم يترك مالًا ولم يوصِ.

وفي سياق متصل، أشارت إلى أن للحج ثلاثة أنواع رئيسية، هي: حج الإفراد، وحج القِران، وحج التمتع، موضحة أن التمتع يُعد الأفضل عند كثير من الفقهاء، حيث يجمع بين العمرة والحج مع التحلل بينهما.

كما استعرضت أبرز مناسك الحج التي تبدأ من الإحرام من الميقات، وارتداء ملابس الإحرام، ثم نية النسك، والتلبية، وصولًا إلى أداء باقي الشعائر.

وشددت دار الإفتاء على أهمية المبادرة إلى أداء الفريضة في وقت الاستطاعة، لما لها من فضل عظيم، محذرة من التهاون في تأخيرها دون عذر.