< مصطفى بكري: سيناء نموذج للإرادة المصرية بين النصر والإعمار
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

مصطفى بكري: سيناء نموذج للإرادة المصرية بين النصر والإعمار

مصطفى بكري: سيناء
مصطفى بكري: سيناء نموذج للإرادة المصرية بين النصر والإعمار

أكد الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري أن مصر تستقبل، يوم السبت، الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، باعتبارها واحدة من أبرز المحطات الوطنية التي رسخت معاني التضحية والانتصار في تاريخ الدولة المصرية. وأوضح أن هذا اليوم يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من الكفاح، خاضتها القوات المسلحة والشعب المصري بقيادة الرئيس الراحل أنور السادات، حتى استعادة كامل أرض سيناء.

مصطفى بكري: سيناء نموذج للإرادة المصرية بين النصر والإعمار

وخلال تقديمه برنامجه عبر قناة صدى البلد، أشار بكري إلى أن ذكرى التحرير تعكس صلابة الإرادة المصرية، حيث جاءت نتيجة معركة ممتدة جمعت بين القوة العسكرية والجهود الدبلوماسية لاسترداد الحقوق المشروعة. وأضاف أن بطولات الجيش المصري، بدءًا من حرب الاستنزاف وصولًا إلى حرب أكتوبر 1973، شكلت ملحمة وطنية انتهت بتحقيق النصر واستعادة الأرض.

ونوّه مصطفى بكري، بدور الدبلوماسية المصرية التي استكملت مسار الانتصار، مؤكدًا أن أبناء سيناء من القبائل والعائلات كان لهم دور وطني بارز، إذ قدموا نموذجًا مشرفًا في دعم الدولة ومساندة قواتها المسلحة.

وأشار بكري إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في مواجهة الإرهاب بسيناء، من خلال عمليات عسكرية وأمنية سطر خلالها الجيش والشرطة تضحيات كبيرة، بمشاركة فعالة من أبناء سيناء الذين وقفوا صفًا واحدًا دفاعًا عن أرضهم.

وأوضح الإعلامي مصطفى بكري، أن المرحلة الحالية تشهد معركة من نوع آخر، عنوانها التنمية والبناء، حيث تنفذ الدولة مشروعًا قوميًّا شاملًا لتطوير سيناء، مع ضخ استثمارات ضخمة تجاوزت 600 مليار جنيه في مجالات البنية التحتية والخدمات، بما يشمل الطرق والكهرباء والإسكان في شمال وجنوب سيناء.

واختتم بكري بتوجيه التحية إلى أرواح الشهداء والمصابين، وكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز، سواء في ميادين القتال أو عبر العمل الوطني، مؤكدًا أن تحرير سيناء جاء بفضل تضحيات متواصلة «حربًا وسلامًا».

وفي السياق ذاته، شهدت المحافظات المصرية احتفالات رسمية بهذه المناسبة، حيث تم وضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول، كما قام محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور بوضع إكليل من الزهور بساحة الشهداء في العريش، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، تزامنًا مع عزف الموسيقى العسكرية لسلام الشهيد.