< أمين الفتوى: الصلاة على النبي ليست شرطًا لقبول الدعاء ولا يشترط لها عدد محدد
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

أمين الفتوى: الصلاة على النبي ليست شرطًا لقبول الدعاء ولا يشترط لها عدد محدد

قبول الدعاء
قبول الدعاء

أكد الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار دار الإفتاء المصرية، أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليست شرطًا شرعيًا لقبول الدعاء، كما أنه لا يوجد عدد محدد يجب الالتزام به حتى تُستجاب مناجاة العبد لربه.

وأوضح أن بعض الأحاديث النبوية استحبت بدء الدعاء بالصلاة على النبي أو ختمه بها، لما لها من فضل عظيم وأثر مبارك في التقرب إلى الله تعالى، مشيرًا إلى أن المسلم يمكنه الاكتفاء بقول “اللهم صل على سيدنا محمد” مرة واحدة قبل الدعاء أو بعده.

جاء ذلك خلال ردّه على سؤال في مقطع فيديو نشرته دار الإفتاء عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، حول عدد مرات الصلاة على النبي وأفضل صيغها.

الصلاة على النبي 

واستعرض أمين الفتوى عددًا من الصيغ المأثورة، من بينها: الصيغة الإبراهيمية، والصلاة التفريجية، وصلاة المحتاج، وصلاة الفاتح، وصلاة تيسير الأمور، موضحًا أن للمسلم حرية الاختيار بينها حسب ما يطمئن إليه قلبه.

وفي سياق متصل، تطرق إلى حكم الصلاة على النبي أثناء الصلاة المفروضة، مبينًا أن الفقهاء اختلفوا في ذلك، حيث أجازها الشافعية واستحبّوها، بينما أجازها المالكية مع تفضيل أن تكون سرًا ودون إطالة.

واختتم بالتأكيد على أن الصلاة على النبي من العبادات ذات المكانة العظيمة في الإسلام، لما لها من أثر في نيل رضا الله واستجابة الدعاء، مشددًا على أن الشريعة الإسلامية تتسم باليسر والسعة في هذا الباب.