بعد أزمة تنفس وعملية في الوجه.. سارة نخلة تكشف تفاصيل صادمة عن حالتها الصحية
أوضحت الفنانة سارة نخلة، تفاصيل حالتها الصحية الأخيرة، وذلك عقب خضوعها لعملية جراحية في الأنف، مؤكدة أنها لم تكن لأغراض تجميلية بحتة، بل جاءت بعد تدهور تدريجي في حالتها الصحية خلال الفترة الماضية.
سارة نخلة
وأضافت سارة نخلة في تصريحاتها، إن الأزمة بدأت بشكل بسيط، لكنها تطورت مع الوقت لتؤثر بشكل مباشر على قدرتها على التنفس، حيث أصبحت تعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس أثرت على حياتها اليومية وحركتها بشكل طبيعي.
واستكملت “نخلة” أن تدهور حالتها خلال الأشهر الأخيرة دفعها إلى إجراء سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة، والتي انتهت بتوصية الأطباء بضرورة التدخل الجراحي العاجل لإجراء عملية ترميم في الأنف، مؤكدين أن التأجيل قد يؤدي إلى مضاعفات صحية أكثر خطورة.
كما أشارت إلى أن القرار لم يكن سهلا، لكنه كان ضروريا للحفاظ على استقرار حالتها الصحية، لافتة إلى أنها خضعت للعملية تحت إشراف طبي متخصص، وبدأت بعدها رحلة تعاف استمرت لعدة أشهر.
وخلال فترة النقاهة، حرصت سارة نخلة على طمأنة جمهورها بشكل مستمر، حيث شاركت مقطع فيديو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه وهي في مرحلة تحسن تدريجي بعد مرور نحو ثلاثة أشهر من الجراحة.
وكشفت أن نتائج العملية جاءت إيجابية بشكل كبير، خاصة على مستوى التنفس، ما انعكس على نشاطها وحياتها اليومية، مشيرة إلى أنها باتت تشعر بفرق واضح مقارنة بما كانت تعانيه قبل التدخل الجراحي.
وشددت على أن العملية لم تكن بهدف التجميل فقط، بل كانت ضرورة طبية لتحسين الوظائف الحيوية، مؤكدة التزامها الكامل بتعليمات الأطباء طوال فترة التعافي لضمان أفضل نتيجة ممكنة.
واختتمت سارة نخلة حديثها برسالة توعوية لمتابعيها، دعت فيها إلى عدم تجاهل أي أعراض صحية، خاصة المرتبطة بالتنفس، مشيرة إلى أن التشخيص المبكر قد يمنع مضاعفات خطيرة لاحقا، كما أعربت عن امتنانها الكبير للدعم الذي تلقته من جمهورها خلال فترة العلاج، مؤكدة أن هذا الدعم كان له أثر مهم في تخطي هذه المرحلة الصعبة والعودة التدريجية لحياتها الطبي فيعية.