< تحالف “صمود”: مؤشرات على استعداد الجيش السوداني للتفاوض
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

تحالف “صمود”: مؤشرات على استعداد الجيش السوداني للتفاوض

بكري الجاك
بكري الجاك

قال تحالف القوى المدنية والديمقراطية «صمود» إن الجيش السوداني أبدى استعدادًا للدخول في مسار تفاوضي، وفق ما صرّح به الناطق الرسمي باسم التحالف بكري الجاك في مقابلة إعلامية.

وأوضح الجاك أن هناك معلومات عن اتصالات جارية بين القوات المسلحة السودانية والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تشكل مدخلًا لعملية سلام أوسع في البلاد.

وأضاف أن مجلس الأمن الدولي قد يناقش خلال الفترة المقبلة آليات مراقبة أي وقف محتمل لإطلاق النار، بما يشمل دور المؤسسات الدولية في ضمان تنفيذ الاتفاقات.

وأشار إلى أن التحركات الإقليمية والدولية الأخيرة، ومنها زيارات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى السعودية ودول أخرى، إضافة إلى جولات المبعوث الأمريكي مسعد بولس، تأتي في إطار الزخم السياسي المرتبط بمخرجات مؤتمر برلين.

وأكد أن ما يُعرف بـ«الآلية الرباعية» يمثل المسار الأكثر فاعلية لدفع جهود الهدنة أو الوصول إلى تسوية سياسية، مشيرًا إلى أن التحالف سلّم رؤيته المكتوبة للأطراف الدولية، مع استمرار التواصل الدبلوماسي لدعم خيار الحل التفاوضي.

كما شدد الجاك على أن الأولوية في هذه المرحلة هي توحيد القوى المدنية ضمن جبهة واسعة قادرة على الضغط من أجل وقف الحرب والوصول إلى تسوية شاملة، بعيدًا عن احتكار التمثيل السياسي.

يأتي هذا التطور في ظل استمرار الحرب في السودان وتزايد الضغوط الإقليمية والدولية لوقف القتال بين الجيش السوداني والقوات المتنازعة، مع تدهور الأوضاع الإنسانية وتوسع رقعة النزاع في عدة مناطق.

وتسعى أطراف دولية وإقليمية، من خلال مبادرات متعددة مثل «الآلية الرباعية» ومؤتمر برلين، إلى دفع الأطراف السودانية نحو هدنة إنسانية تمهيدًا لمسار سياسي شامل. 

كما تبرز القوى المدنية كعامل ضغط متزايد للدفع نحو حل تفاوضي يضع حدًا للصراع المستمر ويعيد مؤسسات الدولة إلى مسارها السياسي الطبيعي.