< الأزهر للفتوى يوضح حكم زراعة كلية خنزير في جسم الإنسان
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الأزهر للفتوى يوضح حكم زراعة كلية خنزير في جسم الإنسان

الأزهر للفتوى
الأزهر للفتوى

كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن حكم زراعة كلية خنزير في جسم الإنسان، مؤكدًا أن الأصل في الشريعة الإسلامية هو حفظ النفس، والحث على التداوي والأخذ بأسباب العلاج، مع الالتزام بالضوابط الشرعية.

وأوضح المركز أن الإسلام حث على التداوي، واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تداووا فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواءً»، مشيرًا إلى أن الشرع نهى في الوقت نفسه عن التداوي بكل ما هو محرم أو ضار.

وأكد أن الخنزير محرم شرعًا بنصوص القرآن والسنة وإجماع الفقهاء، وبالتالي فإن الأصل عدم جواز الانتفاع بأجزائه أو استعمالها في العلاج.

حكم زراعة كلية خنزير في جسم الإنسان

ورغم ذلك، أوضح المركز أنه يجوز استثناءً استخدام أجزاء من الخنزير أو زراعة أعضائه، ومنها الكلية، في حال الضرورة الملجئة أو الحاجة التي تنزل منزلة الضرورة، بشرطين أساسيين: عدم وجود بديل طاهر يقوم مقامه، وأن تكون مصلحة العلاج ودفع الضرر أكبر من المفاسد المترتبة على ذلك، وبناءً على غلبة الظن الطبي.

وأشار إلى أن هذا الحكم يستند إلى القواعد الفقهية التي تقرر أن «الضرر يزال»، وأن «الضرورات تبيح المحظورات» بقدر الحاجة، مع ضرورة تقليل المخاطر الطبية قدر الإمكان، خاصة في عمليات زراعة الأعضاء وما قد يترتب عليها من مضاعفات أو رفض مناعي للجسم.

واختتم المركز بالتأكيد على أن الإباحة في هذه الحالة استثناء مقيد بالضرورة، وأن الأصل يظل هو الحرمة وعدم اللجوء لمثل هذه الإجراءات إلا عند انعدام البدائل الآمنة.