< خبراء يحذرون من حقن الدهون كعلاج لمشكلة السمنة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

خبراء يحذرون من حقن الدهون كعلاج لمشكلة السمنة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

حذر خبراء عالميون من أن حقن الدهون وحدها لا تكفي لحل أزمة السمنة. فقد حذر علماء من أن الاستخدام المتزايد لحقن إنقاص الوزن، مثل Wegovy وOzempic، قد يصرف الانتباه عن الأسباب الحقيقية لارتفاع معدلات السمنة.

وتؤكد ورقة بحثية جديدة أن أدوية GLP-1 لإنقاص الوزن، رغم كونها طفرة كبيرة في علاج السمنة، إلا أنها لا تعالج الأسباب الجذرية لهذا الوباء.

وتؤكد الورقة، التي أيدها أكثر من 700 باحث، على ضرورة أن يسير الوقاية والعلاج جنبًا إلى جنب، لكنها تحذر من أنهما ليسا على نفس القدر من الأهمية.

وتشير الورقة إلى الحاجة إلى استثمار أكبر وأكثر استدامة في الوقاية من السمنة لتحقيق مكاسب صحية طويلة الأمد على مستوى السكان.

وتؤثر السمنة حاليًا على أكثر من مليار شخص حول العالم، وتستمر في الارتفاع في جميع أنحاء أوروبا، مدفوعةً ببيئات غذائية غير صحية، وتصميم حضري يثبط النشاط البدني، وتفاقم التفاوت الاجتماعي.

العلاج الدوائي

يمكن للعلاجات الدوائية تحسين النتائج الصحية للأفراد، لكنها تنطوي على عيوب كبيرة ولا تعالج الأسباب الجذرية للسمنة، وبدون تغييرات هيكلية، سيظل تدفق المرضى الجدد مرتفعًا. الوقاية ضرورية لتحقيق تحسينات صحية مستدامة وعادلة على مستوى السكان.

وتحدد الدراسة، عدة أولويات سياسية رئيسية، والتي تشمل هذه الأولويات تشديد الرقابة على أنظمة الغذاء، وتعزيز بيئات تشجع على النشاط البدني، ومعالجة التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية، وتحسين دمج الوقاية مع استراتيجيات العلاج.

كما يحذر التقرير من المخاطر الاقتصادية المترتبة على الاعتماد المفرط على العلاج الدوائي طويل الأمد دون معالجة الأسباب الجذرية، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الأنظمة الصحية.

أمراض تهدد الحياة

فزيادة الوزن أو السمنة لدى البالغين ترتبط بأمراض تهدد الحياة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وما لا يقل عن 13 نوعًا من السرطان.

كما تؤدي السمنة إلى زيادة معدل الوفيات من جميع الأسباب، وإلى مضاعفات خطيرة لحالات مرضية مثل كوفيد-19.

ومن المتوقع أن تطرح شركة نوفو نورديسك، الشركة المصنعة لدواء ويجوفي في المملكة المتحدة، أجهزة حقن مُحدَّثة خلال الأشهر القادمة.

ويقول الخبراء إن هذه التطورات قد تُحسِّن إمكانية الحصول على الدواء وسهولة استخدامه، لكنهم يؤكدون أنها لا تُغني عن ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للسمنة.