< فعاليات مميزة ليوم اليتيم في القاهرة.. مسابقات وهدايا وأجواء من البهجة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

فعاليات مميزة ليوم اليتيم في القاهرة.. مسابقات وهدايا وأجواء من البهجة

النبأ

نظمت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة احتفالية مميزة بمناسبة يوم اليتيم، استهدفت إدخال البهجة إلى قلوب الطلاب الأيتام، وذلك بالحديقة الدولية، وسط أجواء مفعمة بالسعادة والاهتمام.

جاءت الفعالية تحت رعاية الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، وبإشراف الأستاذة هانم عبد السلام، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، في إطار حرص الدولة على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز الدور المجتمعي للمؤسسات التعليمية.

وكان في استقبال مدير المديرية اللواء ياسر أسعد، مدير إدارة الحدائق المتخصصة، في مشهد يعكس التعاون المثمر بين الجهات المختلفة لإنجاح الفعاليات الإنسانية الهادفة إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال.

وشهدت الاحتفالية يومًا استثنائيًا تحولت خلاله الحديقة الدولية إلى مساحة من الفرح الصادق، حيث تعالت ضحكات الأطفال، وارتسمت الابتسامة على وجوههم، في أجواء إنسانية دافئة أكدت أن الاهتمام والرعاية قادران على صناعة الفارق الحقيقي في حياة هؤلاء الأطفال.

وتضمنت الفعاليات باقة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والفنية، حيث شارك معلمو التربية الفنية في رسم أشكال مبهجة على وجوه الأطفال، فيما نظم معلمو التربية الرياضية مسابقات رياضية في كرة القدم والكرة الطائرة، وسط تفاعل كبير من الطلاب، مع توزيع هدايا رمزية على الفائزين.

كما استمتع الأطفال بالألعاب الترفيهية والتقاط الصور التذكارية مع العرائس العملاقة، في أجواء احتفالية على أنغام الموسيقى التي أضفت مزيدًا من البهجة والمرح على اليوم.

وحرصت مدير المديرية على مشاركة الأطفال لحظات فرحتهم، مؤكدة أن رعاية الأيتام ليست مجرد واجب وظيفي، بل مسؤولية إنسانية ومجتمعية، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس الدور الحقيقي للتعليم في بناء الإنسان وتنمية الجوانب النفسية والاجتماعية للطلاب.

وأضافت أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بالأطفال، وتسعى إلى توفير بيئة داعمة تضمن لهم النمو السليم، مؤكدة أن هذه الفعاليات تسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة وأمل.

وأشادت بالجهود المبذولة من فرق العلاقات العامة بالإدارات التعليمية وكافة المشاركين في تنظيم الفعالية، مؤكدة أن ما تحقق من سعادة على وجوه الأطفال هو أعظم تقدير لهذا العمل الإنساني.

واختتمت الفعالية برسالة إنسانية مؤثرة مفادها أن يوم اليتيم لم يكن مجرد احتفال، بل تأكيدًا على أن هناك من يهتم، ويرعى، ويصنع الفرح رغم كل الظروف.