< دعاء أول أيام ذي القعدة 1447هـ.. كلمات نبوية لتفريج الكرب واغتنام الشهر الحرام
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دعاء أول أيام ذي القعدة 1447هـ.. كلمات نبوية لتفريج الكرب واغتنام الشهر الحرام

دعاء شهر ذي القعدة
دعاء شهر ذي القعدة

مع استقبال أول أيام شهر ذي القعدة لعام 1447 هجريًا، يحرص المسلمون على الإكثار من الدعاء والذكر، خاصة أنه أحد الأشهر الحرم التي عظّمها الله عز وجل، وجعلها موسمًا للطاعات وتكفير الذنوب.

ويُعد ذي القعدة أول الأشهر الحرم المتتالية، التي تشمل أيضًا ذي الحجة والمحرم، إلى جانب شهر رجب، وقد ورد فضل هذه الأشهر في القرآن الكريم والسنة النبوية، لما لها من مكانة عظيمة تستوجب الإكثار من العمل الصالح والابتعاد عن المعاصي.

أدعية نبوية لتفريج الكرب


وردت في السنة النبوية عدة أدعية يُستحب ترديدها عند الكرب، من بينها ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ كان يقول:
«لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض، ورب العرش العظيم».

كما ورد عنه ﷺ قوله:
«كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم».

وفي حديث آخر، قال ﷺ:
«الله الله ربي لا أشرك به شيئًا»، وهو من الأدعية الجامعة التي تُقال عند الشدائد.

أدعية مستحبة في أول ذي القعدة
ويستحب للمسلم أن يكثر من الدعاء في هذا الشهر، ومن الأدعية الواردة:
“اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت”.

كما يُستحب الإكثار من الاستغفار، لقوله ﷺ:
«من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب».

ويمكن الدعاء أيضًا بما تيسر من خيري الدنيا والآخرة، مثل:
“اللهم لا طاقة لي بالجهد ولا قوة لي على البلاء، فلا تحرمني العافية، وتولّني برحمتك، واقضِ عني حاجتي، وبارك لي فيما رزقتني”.

فضل الشهر الحرام
وسُمّي شهر ذي القعدة بهذا الاسم لقعود العرب فيه عن القتال والترحال تعظيمًا لحرمته، وقد أقر الإسلام هذه الحرمة وزادها تشريفًا، ليكون فرصة للمراجعة والتقرب إلى الله.

ويؤكد علماء الدين أن اغتنام هذه الأيام بالإكثار من الذكر والدعاء والعمل الصالح، من أعظم ما يعين على تفريج الكرب ونيل رضا الله، خاصة مع ما تحمله هذه الأشهر من نفحات إيمانية عظيمة.