< كيف تحافظ على مستوى سكر الدم ضمن المعدل الطبيعي؟
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

كيف تحافظ على مستوى سكر الدم ضمن المعدل الطبيعي؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يُعدّ الحفاظ على مستوى سكر الدم ضمن المعدل الطبيعي أمرًا بالغ الأهمية للوقاية من داء السكري، والوقاية من الأمراض، والحفاظ على صحة القلب، كما يُمكن أن يُؤدي انخفاض وارتفاع مستوى سكر الدم بشكلٍ حاد إلى عواقب وخيمة، قد تُهدد الحياة.

وبعد صيام ليلة كاملة، تُعتبر قراءات سكر الدم التي تقل عن 100 ملليجرام من السكر لكل ديسيلتر من الدم طبيعية، بينما تُشير القراءات التي تزيد عن 126 ملليجرام إلى احتمال إصابة المريض بمقدمات السكري أو داء السكري، وفقًا لجمعية القلب الأمريكية، مما يزيد من خطر إصابته بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.

يُمكن للأشخاص ضمان بقاء مستويات سكر الدم ضمن المعدل الطبيعي عن طريق تقليل استهلاك السكر في نظامهم الغذائي وتناول مصادر سكر صحية، ولكن أيّهما أهم، السكر أم السعرات الحرارية؟

تأثير سكر الدم على المدى القصير

ويؤثر السكر على مستوى السكر في الدم على المدى القصير، بينما تؤثر السعرات الحرارية على صحة التمثيل الغذائي على المدى الطويل. التركيز على أحدهما فقط قد يُفوّت فرصًا للتحكم الأمثل، ولحماية صحتهم على أفضل وجه، ينبغي على الناس الانتباه إلى نوعية طعامهم وتوقيته.

ارتفاع مستوى سكر الدم

قد يكون ارتفاع مستوى السكر في الدم ناتجًا عن تناول كميات أكبر من المعتاد، أو عدم تناول كمية كافية من الأنسولين، أو التعرض للضغط النفسي، أو المرض الشديد، وإذا تُرك دون علاج، فقد يؤدي إلى أمراض الكلى، وأمراض القلب، وتلف الأعصاب.

وتشمل الأعراض، تشوش الرؤية، وكثرة التبول، والعطش، والصداع، والشعور بالتعب، وإذا كنتَ تعلم مسبقًا أنك قد تُعاني من ارتفاع نسبة السكر في الدم، فتجنّب مصادر السكريات المُضافة مثل المشروبات الغازية، والكعك، وحبوب الإفطار المُحلّاة، والخبز الأبيض.

كما يُمكن أن يُساعد تناول الكربوهيدرات مع البروتين أو الدهون الصحية على إبطاء امتصاص الجسم للسكر. على سبيل المثال، يُمكنك إضافة بياض البيض إلى الخبز المحمص أو زبدة الفول السوداني إلى شرائح التفاح.

وتُؤدي الكربوهيدرات الغنية بالألياف وظيفةً مُشابهة، لذا يُمكن أن يُساعد تناول المزيد من البطاطا الحلوة، والشوفان، والفاصوليا، ولكنّ نمط الأكل العام أهم من أي نوع طعام مُفرد.

لذا، انتبه إلى أحجام الحصص الغذائية، وعدّل نظامك الغذائي بما يُناسبك. وإذا لزم الأمر، افحص مستوى السكر في دمك باستخدام جهاز قياس السكر، فمع مرور الوقت، يُمكن أن تُؤدي التعديلات البسيطة إلى استقرار مستوى السكر في الدم، وزيادة ثقتك في خياراتك الغذائية.

انخفاض نسبة السكر في الدم

يُمكن أن يحدث انخفاض نسبة السكر في الدم نتيجةً لتفويت وجبة، أو زيادة النشاط البدني عن المُعتاد، أو تناول الكحول، أو تناول جرعة زائدة من الأنسولين أو أدوية السكري الأخرى، وقد يؤدي ذلك إلى الرعشة والتعرق والدوار والجوع والتشوش.

إذا انخفض مستوى السكر في الدم إلى أقل من 55 ملليغرامًا لكل ديسيلتر، يُعتبر ذلك انخفاضًا حادًا ويُعرّض الشخص لخطر الإصابة بنوبات صرع.

حل سريع في دقيقتين

لكن النظام الغذائي ليس العامل الوحيد الذي يؤثر على مستوى السكر في الدم، فقد يرتفع مستوى السكر في الدم لدى بعض الأشخاص عند عدم الحصول على سبع ساعات من النوم الموصى بها ليلًا، أو عند الإصابة بالجفاف، أو عند تناول الكافيين، أو عند تفويت وجبة، أو عند التعرض لحروق الشمس.

حتى وقت اليوم قد يكون عاملًا مؤثرًا، الارتفاع المفاجئ في مستوى الهرمونات في الصباح الباكر قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم، وقد يصعب التحكم فيه لاحقًا خلال اليوم.