< مركز الأزهر للفتوى: ركعتا الفجر سنة مؤكدة وخير من الدنيا وما فيها
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

مركز الأزهر للفتوى: ركعتا الفجر سنة مؤكدة وخير من الدنيا وما فيها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ودار الإفتاء المصرية أن صلاة ركعتين الفجر سنة راتبة مؤكدة وداوم عليها النبي ﷺ، مستشهدين بقول رسول الله ﷺ: «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا».

وفي سياق الرد على تساؤلات حول وجود أربع ركعات بين أذان الظهر والإقامة وما إذا كانت تُعد قيام ليل أو صلاة ضحى، أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الدكتور محمود شلبي أن هذه الركعات هي سنة الظهر القبلية، ولا تُعد من قيام الليل أو صلاة الضحى.

وأشار إلى أن قيام الليل ينتهي بطلوع الفجر، بينما تبدأ صلاة الضحى بعد شروق الشمس بنحو ثلث ساعة وتستمر حتى قبل أذان الظهر بنحو خمس دقائق، موضحًا أنه بعد أذان الظهر يدخل وقت صلاة الظهر مباشرة.

وأضاف أن سنن الظهر القبلية سنة مؤكدة، موضحًا أن المحافظة عليها مع باقي السنن الرواتب من أسباب نيل الثواب العظيم، وأن من يداوم عليها يُبنى له بيت في الجنة.

كما لفت إلى أن السنن الرواتب تنقسم إلى مؤكدة وغير مؤكدة؛ فالمؤكدة تشمل 12 ركعة، منها: أربع قبل الظهر وركعتان بعده وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر، إضافة إلى الوتر، بينما تشمل غير المؤكدة أربع ركعات قبل العصر وركعتين قبل المغرب وركعتين قبل العشاء.

وأكدت دار الإفتاء أن صلاة السنة هي ما يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها، لكنها تجبر النقص في الفرائض، مستشهدة بحديث النبي ﷺ في فضل النوافل والتقرب إلى الله بها.