< اتهام أعضاء في مجلس الزمالك بالاستعانة باللجان الإلكترونية لتصفية الحسابات
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

اتهام أعضاء في مجلس الزمالك بالاستعانة باللجان الإلكترونية لتصفية الحسابات

مجلس إدارة نادي الزمالك..
مجلس إدارة نادي الزمالك.. ارشيفية

يشهد نادي الزمالك حالة من الجدل خلال الفترة الأخيرة على خلفية اتهامات متبادلة داخل مجلس الإدارة بشأن استخدام ما يعرف باللجان الإلكترونية للتأثير على الرأي العام وتوجيه دفة النقاش حول الأزمات التي يمر بها النادي في المرحلة الحالية وهي الأزمة التي ألقت بظلالها على حالة الاستقرار الإداري داخل القلعة البيضاء.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن بعض أعضاء المجلس يعتقدون بوجود تحركات منظمة عبر منصات التواصل الاجتماعي تستهدف الهجوم على أحمد سليمان خلال الفترة الماضية وذلك من خلال نشر تعليقات ومنشورات تحمل طابعا هجوميا وانتقادا حادا لمواقفه داخل المجلس وهو ما اعتبره المقربون منه محاولة للتأثير على صورته أمام جماهير النادي وإضعاف موقفه في بعض الملفات المهمة.
في المقابل تتردد أنباء عن أن نفس هذه اللجان يتم استخدامها بشكل عكسي في بعض الأحيان من أجل تخفيف حدة الانتقادات الموجهة إلى مجلس الإدارة ككل حيث يتم الترويج لوجهات نظر داعمة أو تبرير بعض القرارات التي أثارت غضب الجماهير في الفترة الأخيرة وهو ما زاد من حالة الجدل داخل الأوساط الزملكاوية التي باتت منقسمة بين مؤيد ومعارض لما يحدث.
ويرى البعض أن هذه الاتهامات تعكس حجم التوتر داخل المجلس في ظل تعدد وجهات النظر بشأن إدارة الملفات المختلفة سواء على المستوى الرياضي أو الإداري وهو ما أدى إلى خروج بعض الخلافات إلى العلن عبر وسائل غير مباشرة بدلا من حسمها داخل الغرف المغلقة كما جرت العادة في مثل هذه المؤسسات الكبرى.
من جانبه لم يصدر أي بيان رسمي واضح يحسم حقيقة هذه الاتهامات إلا أن بعض الأصوات داخل النادي طالبت بضرورة التحقيق في الأمر وكشف أي محاولات للتلاعب بالرأي العام حفاظا على صورة النادي وتاريخه الكبير الذي لا يحتمل الدخول في مثل هذه الصراعات التي قد تؤثر سلبا على استقراره.
كما شدد عدد من أبناء النادي على أهمية التفرغ للعمل داخل المنظومة والتركيز على دعم الفرق المختلفة بدلا من الانشغال بصراعات جانبية لا تخدم مصلحة الزمالك في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب تضافر الجهود من أجل العودة إلى منصات التتويج وإرضاء الجماهير التي تنتظر الكثير من مجلس الإدارة.
وفي ظل هذا المشهد تبقى التساؤلات مطروحة حول مدى صحة هذه الاتهامات وما إذا كانت هناك بالفعل حملات منظمة على مواقع التواصل أم أن الأمر لا يتجاوز كونه تفاعلات طبيعية من جماهير غاضبة تعبر عن آرائها بحرية خاصة في ظل النتائج المتباينة التي يحققها الفريق في الفترة الأخيرة.
ومع استمرار حالة الجدل يترقب البعض داخل النادي أي تحرك رسمي من جانب مجلس الإدارة لوضع حد لهذه الأزمة سواء من خلال إصدار توضيحات حاسمة أو اتخاذ إجراءات داخلية تضمن عدم تكرار مثل هذه الأمور مستقبلا بما يحافظ على وحدة الصف ويعيد الهدوء إلى البيت الزملكاوي في أسرع وقت ممكن.