< تصعيد خطير في الخليج: بدء الحصار البحري الأمريكي على إيران وتأثيراته المحتملة على التجارة العالمية
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

تصعيد خطير في الخليج: بدء الحصار البحري الأمريكي على إيران وتأثيراته المحتملة على التجارة العالمية

ترامب
ترامب

بدأت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، تنفيذ الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وذلك في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، الموافق العاشرة صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، في خطوة تمثل تصعيدًا جديدًا في التوترات الإقليمية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن بلاده ستشرع في فرض الحصار البحري الأمريكي على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ستشمل قيودًا على حركة الملاحة المرتبطة بإيران، خاصة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والسلع الأساسية عالميًا.

وبحسب التصريحات الأمريكية، فإن الحصار البحري الأمريكي لن يشمل السفن العابرة للمضيق والمتجهة إلى موانئ غير إيرانية، في محاولة للحد من التأثير المباشر على التجارة الدولية، رغم المخاوف من تداعيات أوسع على أسواق الطاقة.

وفي السياق ذاته، أوضح خبراء في القانون البحري الدولي أن تطبيق الحصار البحري الأمريكي يمنح القوات البحرية حق "الزيارة والتفتيش"، ما يعني إمكانية توقيف السفن even الخاصة منها في المياه الدولية غير المحايدة، وفحص وجهتها وحمولتها، ثم اتخاذ قرار بالسماح لها بالعبور أو منعها.

وأشار هؤلاء الخبراء إلى أن هذا النوع من الإجراءات قد يؤدي إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني عبر تقليص صادرات النفط، وهو ما يمثل أحد الأهداف الرئيسية من الحصار البحري الأمريكي، إلا أن ذلك قد يضع دولًا تعتمد على النفط الإيراني، مثل الصين، في موقف اقتصادي معقد.

يأتي فرض الحصار البحري الأمريكي في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الأخيرة، مع تزايد المخاوف من تحول الصراع إلى مواجهة أوسع في منطقة الخليج. 

ويكتسب هذا التحرك أهمية خاصة نظرًا لموقع مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي قيود على الملاحة فيه تهديدًا مباشرًا لاستقرار أسواق الطاقة والتجارة الدولية.