< حكم الانتحار في الإسلام.. الأزهر يجيب ويوجه رسائل للشباب
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

حكم الانتحار في الإسلام.. الأزهر يجيب ويوجه رسائل للشباب

الأزهر
الأزهر

في أول تعليق رسمي على واقعة وفاة البلوجر في سموحة، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن “طلب الراحة في الانتحار وهم”، مشددًا على أن إنهاء الحياة يعد من كبائر الذنوب في الشريعة الإسلامية.

وأوضح المركز، في بيان نشره عبر صفحاته الرسمية، أن حفظ النفس يُعد من أعلى مقاصد الإسلام، حيث أباح الشرع بعض المحظورات في حالات الضرورة حفاظًا على حياة الإنسان، بما يتوافق مع الفطرة البشرية السوية.

الانتحار مخالفة للفطرة واعتداء على النفس

وأشار البيان إلى أن لجوء الإنسان إلى إنهاء حياته بيده يُعد مخالفة صريحة للفطرة، واعتداءً على النفس التي هي ملك لله، مؤكدًا أن الاعتقاد بأن الموت ينهي الآلام “غير صحيح”، إذ إن الحياة الدنيا دار اختبار، بينما الآخرة هي دار الجزاء والاستقرار.

وأكد المركز أن الابتلاء سنة كونية لا يخلو منها إنسان، وأنه قد يأتي في صورة خير أو شر، عطاء أو حرمان، مشددًا على أن الإيمان يساعد على الصبر وتجاوز الأزمات.

رسائل توعوية للشباب والأسر

وشدد البيان على أهمية الدور الأسري والمجتمعي في احتواء الأزمات النفسية، مؤكدًا أن بعض الحالات قد ترتبط باضطرابات نفسية تتطلب تدخلًا طبيًا متخصصًا، وأن الدين يدعم العلم ولا يتعارض معه.

كما دعا إلى تعزيز الحوار داخل الأسرة، وتوفير بيئة داعمة للشباب، مع ضرورة الاستماع لمشكلاتهم وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم.

خدمات الدعم النفسي والاستشارات

وأشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى استمراره في استقبال استفسارات الجمهور وتقديم المشورة والدعم النفسي، من خلال منصاته الإلكترونية والخط الساخن، إلى جانب إتاحة مقابلات مباشرة عبر وحدة الدعم النفسي التابعة له.

التأكيد على خطورة الظاهرة

واختتم المركز بيانه بالتأكيد على أن إنهاء الحياة لا يمثل حلًا للأزمات، بل يزيدها تعقيدًا، داعيًا إلى التمسك بالأمل، واللجوء إلى المختصين وأهل الدعم عند التعرض لأي ضغوط نفسية.