< جامعة المنصورة تعزز رعاية المبعوثين كمسار استراتيجي لدعم البحث العلمي والتدويل الأكاديمي
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

جامعة المنصورة تعزز رعاية المبعوثين كمسار استراتيجي لدعم البحث العلمي والتدويل الأكاديمي

رئيس جامعة المنصورة
رئيس جامعة المنصورة

في إطار توجه الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، تواصل جامعة المنصورة تطوير منظومة رعاية المبعوثين، باعتبارها أحد المحاور الاستراتيجية الداعمة للتحول إلى جامعة بحثية رائدة ذات تأثير دولي، وبما يسهم في إعداد كوادر علمية مؤهلة وفق المعايير العالمية، وقادرة على المنافسة في بيئة أكاديمية دولية.

وتتبنى الجامعة رؤية متكاملة لإدارة ملف المبعوثين، تقوم على توفير دعم شامل يمتد عبر مختلف مراحل البعثة؛ بدءًا من التأهيل العلمي واللغوي قبل السفر، مرورًا بآليات المتابعة الأكاديمية والإدارية خلال فترة الإيفاد، وصولًا إلى إعادة دمج المبعوثين داخل الأقسام العلمية، والاستفادة من خبراتهم في تطوير البرامج الدراسية وتعزيز الإنتاج البحثي.

وتسهم منظومة رعاية المبعوثين في دعم التوجه الدولي للجامعة، من خلال نقل المعرفة والتكنولوجيا من كبرى المؤسسات الأكاديمية العالمية، وتعزيز النشر العلمي المشترك، إلى جانب فتح قنوات تعاون بحثي وشراكات دولية، بما يدعم فرص الحصول على مشروعات ممولة، ويرفع من معدلات الابتكار والإنتاج العلمي.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن الجامعة تنطلق في تطوير منظومة رعاية المبعوثين من رؤية وطنية متكاملة تستند إلى توجيهات القيادة السياسية، وتترجم مستهدفات رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، والتي تضع بناء الإنسان المصري وتعزيز قدراته المعرفية والابتكارية في صدارة أولويات الدولة.

وأوضح أن هذا التوجه يركز على ربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات التنمية، وتعزيز التخصصات البينية، والانفتاح على التعاون الدولي، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على نقل وتوطين المعرفة، ودعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن الجامعة تتبنى نهجًا مؤسسيًا قائمًا على المتابعة المستمرة للمبعوثين، وتعظيم الاستفادة من خبراتهم العلمية، بما ينعكس على تطوير المنظومة الأكاديمية والبحثية.

وأشار إلى أن المبعوثين يمثلون عنصرًا محوريًا في دعم التعاون الدولي، وتعزيز النشر العلمي المشترك، فضلًا عن دورهم في نقل الخبرات والتقنيات الحديثة، بما يسهم في الارتقاء بجودة مخرجات التعليم العالي.

وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة نسرين محمد صادق، المشرف على مكتب رعاية المبعوثين، أن المكتب يعمل على تقديم دعم متكامل للمبعوثين، يشمل الجوانب الأكاديمية والإدارية والمعنوية، بما يضمن تهيئة بيئة محفزة تساعدهم على تحقيق التميز العلمي.

وأضافت أن المكتب يحرص على المتابعة الدورية للمبعوثين بالخارج، إلى جانب إعداد برامج تأهيلية وإرشادية تدعم قدرتهم على التكيف مع البيئات الدولية المختلفة، مؤكدة أن المبعوثين يمثلون سفراء لجامعة المنصورة في المحافل الأكاديمية العالمية، ويسهمون في تعزيز الصورة الذهنية للجامعة وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي.

واختتامًا، تؤكد جامعة المنصورة استمرارها في تطوير منظومة رعاية المبعوثين كأحد أهم أدواتها الاستراتيجية لبناء جيل من الباحثين القادرين على إنتاج المعرفة وتوظيفها، بما يعزز من دورها كمؤسسة أكاديمية رائدة تسهم بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وترسيخ مكانتها على خريطة التعليم العالي عالميًا.