نتنياهو يقرر طرد إسبانيا من مركز تنسيق "كريات جات" وسط تصاعد التوتر مع مدريد
قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته جدعون ساعر استبعاد إسبانيا من المشاركة في مركز التنسيق المدني العسكري بمدينة كريات جات، والذي أُنشئ في إطار خطة السلام الخاصة بقطاع غزة التي طرحها دونالد ترامب.
وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن القرار جاء على خلفية ما وصفته بـ "المواقف العدائية" للحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، معتبرة أن هذه السياسات تضر بمصالح كل من إسرائيل والولايات المتحدة، بما في ذلك خلال المواجهات مع إيران.
من جانبه، قال ساعر إن حكومة سانشيز أظهرت انحيازًا واضحًا ضد إسرائيل، ما أفقدها القدرة على أداء دور فعال في تنفيذ خطة السلام أو المشاركة في آليات التنسيق المرتبطة بها.
في المقابل، صعّدت إسبانيا من انتقاداتها للعمليات العسكرية في المنطقة، حيث أدانت الغارات الإسرائيلية على لبنان والتصعيد الأوسع مع إيران. ووصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس هذه الحرب أمام البرلمان بأنها "هجوم على الحضارة"، في امتداد لمواقف سابقة انتقد فيها سانشيز قرار واشنطن مهاجمة إيران.
يُذكر أن مركز "كريات جات" يضم ممثلين عن عدة دول عربية وإسلامية وأجنبية، ويضطلع بدور في متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يشمل مراقبة دخول المساعدات والبضائع.