< على جمعة: إخراج المال الحرام للتبرئة واجب شرعي والثواب يعود لأصحابه
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

على جمعة: إخراج المال الحرام للتبرئة واجب شرعي والثواب يعود لأصحابه

على جمعة
على جمعة

أكد الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن إخراج المال المكتسب من الحرام أو المختلط بين الحلال والحرام يُعد وسيلة لتبرئة الذمة وتنظيف المال، وليس صدقة بالمعنى المعتاد، مشيرًا إلى أن ثواب هذا المال يعود لأصحابه الأصليين إذا تعذّر الوصول إليهم.

وأوضح جمعة، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أن المتصدق عليه أو من يوزع المال نيابة عن المتصدق ليس عليه البحث عن مصدر المال، لأن الأصل في الشريعة إحسان الظن بالخلق، مستشهدًا بالآية الكريمة: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» [المائدة: 101].

 إخراج المال الحرام للتبرئة 

كما أشار إلى حديث النبي ﷺ: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا، وكونوا عباد الله إخوانًا"، مؤكدًا على ضرورة تجنب التنقيب عن مصادر الأموال والتركيز على نية التبرئة.

من جانبه، أوضح الدكتور على فخر، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المال الحرام أو المختلط يجب على صاحبه التوبة منه، والحرص على أن يكون ما يأكله الإنسان حلالًا، مع التأكيد على أن التوبة تشمل الاستغفار، والندم، والعزم على عدم العودة إلى المعصية، ورد الحقوق للآخرين إن أمكن، أو التصدق بها في مصالح المسلمين العامة إذا تعذر الوصول لأصحابها.

وأكدت دار الإفتاء أن إخراج المال بهذا الشكل لا يترتب عليه أجر للمتصدق، وإنما يكون الثواب لصاحب المال الأصلي، مشيرة إلى أن التوبة النصوح والصدق في السعي لإزالة الحرام من المال من أعظم القيم الإسلامية وأسسها.