< الأزهر يحث على قضاء حوائج الناس ويستعرض فضلها وثوابها في الدنيا والآخرة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الأزهر يحث على قضاء حوائج الناس ويستعرض فضلها وثوابها في الدنيا والآخرة

الأزهر للفتوى
الأزهر للفتوى

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الإسلام حث على التعاون والسعي في قضاء حوائج الناس لتحقيق التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع.

وأوضح المركز، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن قضاء حوائج الناس يشمل النفع المادي والمعنوي، سواء بالنفس مباشرة أو بالسعي لدى من يستطيع قضائها، أو حتى بالدعاء للآخرين بالتيسير والفرج.

وأشار الأزهر إلى أن الرسول ﷺ قال: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ»، مؤكدًا أن إدخال السرور على الآخرين، وكشف الكرب، وقضاء الدين، وطرد الجوع، من أحب الأعمال إلى الله.

 قضاء حوائج الناس

 

ولفت المركز إلى أن العمل في قضاء حوائج الناس بالسر والكتمان يزيد الثواب والأجر، محذرًا من المنّ على الناس الذي قد يبطل الأجر، مستشهدًا بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى}.

وأبرز المركز فضل قضاء الحوائج من خلال ثلاث نقاط رئيسية:

  1. محبة الله ومعونته: لمن يسعى لإدخال السرور على الناس أو قضاء حوائجهم.
  2. حفظ الإنسان من المكروه: فالصدقة والأعمال الصالحة تحمي من الشرور وتزيد العمر.
  3. الجزاء من جنس العمل: من يخفف عن مؤمن كربًا، أو يسّره على معسر، أو يستر مسلمًا، يناله ذلك في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما دام في عون أخيه.

وأكد الأزهر أن السعي في قضاء حوائج الآخرين لا يقتصر على المنفعة المادية، بل يشمل النصح والمشورة والكلمة الطيبة، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تعود على صاحبها بالبركة واللذة النفسية والفائدة الأخروية.