< ما هيو جهاز الضوء الأحمر وما فائدته للبشرة والشعر الخفيف؟
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

ما هيو جهاز الضوء الأحمر وما فائدته للبشرة والشعر الخفيف؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

علاج الجلد بأجهزة الضوء الأحمر حيث يمكن الجلوس أو الاستلقاء في غرف مزودة بألواح LED لتحسين بشرتهم والاستفادة من فوائد صحية أخرى، وقد تصل تكلفة العلاجات والمنتجات إلى مئات الدولارات، ومن المتوقع أن يتجاوز حجم السوق العالمي مليار دولار بحلول عام 2030.

وتعتمد أجهزة الضوء الأحمر على العديد من الدراسات الطبية الموثوقة التي تدعمها، حيث تستند هذه الدراسات إلى علم قائم منذ عقود، وقد اكتسبت أبحاث التعديل الحيوي الضوئي شعبية واسعة بعد أن أجرت وكالة ناسا تجارب باستخدام الضوء الأحمر على النباتات في الفضاء خلال تسعينيات القرن الماضي.

فوائد أجهزة الضوء الأحمر

بشرة أكثر نعومة، شعر أكثر كثافة، حيث يستخدم هذا العلاج غير الجراحي ضوءًا قريبًا من الأشعة تحت الحمراء، صادرًا عن مصابيح LED أو ليزر، للتأثير على خلايا الجسم، محفزًا الميتوكوندريا: المصدر الرئيسي للطاقة في الخلايا، والذي يدعم نمو الخلايا ووظائفها.

ويمكن استخدامه لزيادة إنتاج الكولاجين، وتحسين حب الشباب وغيره من مشاكل الجلد، وتقليل الاحمرار والالتهاب الناتج عن أضرار أشعة الشمس، وتعزيز الشفاء وتسكين الألم عن طريق تقليل الالتهاب من خلال تحفيز إنتاج الخلايا.

وفي دراسة أجريت عام ٢٠٠٥، أفادت غالبية المرضى التسعين الذين تلقوا ثماني جلسات علاجية على مدار شهر بأن بشرتهم أصبحت أكثر نعومة ونضارة، مع انخفاض الاحمرار وتفتيح البقع الداكنة.

وقد أجازت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام العديد من أجهزة الضوء الأحمر في المنزل لعلاج البشرة، كما أجازت الإدارة استخدام قبعات وخوذات الضوء الأحمر لعلاج ترقق الشعر، لأن الضوء قد يحفز بصيلات الشعر.

ويُتيح توسع الأوعية الدموية وصول المزيد من الدم والمغذيات إلى بصيلات الشعر. وقد ثبت أن استخدام الضوء الأحمر بانتظام لعدة أشهر يُحفز نمو الشعر الخفيف. ولكن تجدر الإشارة إلى أن هذه التأثيرات تتوقف عند التوقف عن استخدام الضوء الأحمرز

دراسات سابقة

ووجدت دراسة أُجريت عام ٢٠٢١ أن ست دقائق فقط يوميًا لمدة شهرين كافية لتحسين الإدراك لدى عشرات المرضى الذين يُعانون من خرف خفيف إلى متوسط.

ومع ذلك، يبدو أن العلاج بالضوء الأحمر آمن عند استخدامه وفقًا للتعليمات، مع بعض الآثار الجانبية الطفيفة، وتقول الجمعية إن بعض الأشخاص قد يُصابون بألم خفيف مؤقت أو تهيج في الجلد نتيجة العلاج بالضوء الأحمر.

قد يؤدي الاستخدام غير الصحيح لمنتجات العلاج بالضوء الأحمر إلى مشاكل أكثر خطورة، مثل تلف شبكية العين نتيجة تسليط أشعة الليزر عليها، وبعض الأضرار الجلدية أو الحروق.