< شركة ياهو تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لإحياء ريادتها على الإنترنت
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

شركة ياهو تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لإحياء ريادتها على الإنترنت

شركة ياهو
شركة ياهو

تخوض ياهو، الشركة الرائدة في مجال الإنترنت، غمار التكنولوجيا الجديدة مع "سكاوت"، محرك البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

ويبدو الذكاء الاصطناعي الجديد ثاقبًا بشكل ملحوظ، حيث قدم تقييمًا صريحًا عندما سألته وكالة أسوشيتد برس عن سبب انحسار نجم ياهو، أحد ألمع نجوم وادي السيليكون، قبل عقد من الزمن.

يُمهد هذا التحليل الواعي الطريق أمام الرئيس التنفيذي جيم لانزون، الذي يأمل في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتوسيع قاعدة مستخدمي ياهو العالمية الحالية التي تضم 700 مليون مستخدم، والذين ما زالوا أوفياء لخدماتها في مجالات التمويل والرياضة والأخبار والألعاب التخيلية والبريد الإلكتروني، على الرغم من تاريخ من الأخطاء التي كادت أن تقضي على العلامة التجارية.

لطالما كانت ياهو بمثابة حلم بعيد المنال بالنسبة لي؛ لطالما اعتقدت أنني أستطيع تحقيق شيء مميز فيها.

وقد سنحت له الفرصة أخيرًا بعد أن دفعت شركة أبولو غلوبال مانجمنت للاستثمار المباشر 5 مليارات دولار للاستحواذ على ياهو في سبتمبر 2021، وهو مبلغ زهيد مقارنة بقيمتها السوقية التي بلغت ذروتها عند 125 مليار دولار خلال طفرة الإنترنت في أوائل عام 2000.

جاء هذا الاستحواذ بعد محاولة فاشلة من شركة فيريزون كوميونيكيشنز عام 2017 لدمج عمليات ياهو على الإنترنت مع شركة AOL، وهي شركة رائدة أخرى في مجال الإنترنت.

ماضي مضطرب

على الرغم من أن ماضي ياهو المضطرب لم يُدمر الشركة، إلا أنه ترك وصمة تجعل من غير المرجح أن تعود إلى سابق عهدها، كما قال جيريمي رينغ، الذي كان من أوائل موظفي ياهو عندما بدأ ببيع الإعلانات للخدمة من شقته في نيويورك عام ١٩٩٦.

وأضاف رينغ، الذي تناول صعود الشركة وهبوطها في كتابه الصادر عام ٢٠١٨ بعنوان "كنا ياهو!": "مع أن ياهو لم تعد كما كانت، إلا أنها لم تتحول إلى قصة نجاح بلوكباستر أو راديو شاك".

وركزت جهود لانزون لإعادة هيكلة ياهو في البداية على التخلص من الأجزاء المختلة وظيفيًا. شملت عملية إعادة الهيكلة التخلي عن بعض تقنيات الإعلان الخاصة بياهو، وبيع مواقع نشر مثل TechCrunch وRivals، وإغلاق خدمة الاتصال الهاتفي بالإنترنت التابعة لشركة AOL، في خطوة أدت إلى انقطاع الخدمة عن آخر 500 مستخدم.

وصرح لانزون بأن ياهو، في وضعها الحالي، "مربحة للغاية" وتدرّ مليارات الدولارات من الإيرادات، رافضًا الخوض في تفاصيل أكثر.

وبمجرد الانتهاء من عملية إعادة الهيكلة، بدأ لانزون في إعادة تطوير ما تبقى، وهي عملية أسفرت عن تحديث قسم الرياضات الخيالية الشهير في ياهو، وتحديث شامل لخدمة البريد الإلكتروني التي لا تزال تحتل المرتبة الثانية على الإنترنت بعد Gmail من جوجل.