طهران لم تطلب هدنة.. إيران تحرج ترامب مجددًا وترد على مدة الـ10 أيام
أفادت وول ستريت جورنال، نقلًا عن وسطاء مشاركين في جهود السلام، أن إيران لم تطلب تعليق الضربات التي تستهدف منشآت الطاقة التابعة لها، كما لم تقدم حتى الآن ردًا نهائيًا على المقترح الأمريكي المؤلف من 15 بندًا لإنهاء الحرب.
ووفقًا لما نقله الوسطاء، فإن مسؤولين إيرانيين أبلغوهم بأن طهران لم تسعَ للحصول على هدنة لمدة عشرة أيام، خلافًا لما أعلنه دونالد ترامب، الذي قال إن تمديد تعليق الضربات جاء بطلب إيراني.
كان ترامب قد أعلن، الخميس، تمديد وقف استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لعشرة أيام إضافية حتى السادس من أبريل، بهدف إتاحة المجال أمام المفاوضات، بعد قرار سابق بتأجيل الضربات لمدة خمسة أيام فقط.
في المقابل، لوّحت إيران بإمكانية تنفيذ هجمات مضادة تستهدف مصالح أمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك شركات وبنى تحتية للطاقة في دول تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وأشار الوسطاء إلى أن المسؤولين الإيرانيين أبدوا استعدادًا مبدئيًا للانخراط في محادثات، غير أن القيادة في طهران لم تحسم موقفها النهائي بعد.
وتقوم المبادرة الأمريكية على رفع العقوبات المشددة مقابل تقديم إيران تنازلات في ملفات الخلاف الرئيسية، بما يشمل البرنامجين النووي والصاروخي، إضافة إلى دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.
غير أن طهران، حسب الوسطاء، تطالب بتخفيف ما تعتبره شروطًا مبالغًا فيها قبل الموافقة على الدخول في مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، كما ترفض أن يكون برنامجها الصاروخي نقطة الانطلاق للحوار، ولا تقبل الالتزام بوقف تخصيب اليورانيوم بشكل دائم.