< حكم الصلاة في البيت بسبب المطر
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

حكم الصلاة في البيت بسبب المطر

الصلاة
الصلاة

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن المسلم يجوز له أن يصلي في بيته إذا تعذّر عليه حضور صلاة الجماعة في المسجد بسبب الأمطار الغزيرة أو صعوبة الطريق، مؤكدة أن صلاته في هذه الحالة تُجزئه وتُكمل له أجر الجماعة ما دام معتادًا على حضورها ولم يمنعه عن ذلك إلا هذا العذر.

وأشارت الإفتاء إلى دليل ذلك من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث ورد عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر: "ألا صلوا في الرحال"»، والمقصود بـ "الرحال" البيوت، فإذا صَلّى المسلم في البيت جماعة مع أهل بيته أو منفردًا، كان له الثواب الكامل كما لو صلى في المسجد.

 الصلاة في البيت أثناء المطر 

كما أكدت الإفتاء أن العذر الشرعي لا ينقص من أجر المسلم المعتاد على الجماعة، مستشهدة بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كُتب مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا»، و«من توضأ فأحسن وضوءه، ثم راح، فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله مثل أجر من صلاها حضرها، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا».

وذكر الفقهاء من مختلف المذاهب أن من منعته الظروف من حضور الجماعة لعذر مشروع يحصل له الثواب الكامل، ويُكافأ كما لو حضر الصلاة في المسجد، مع التوجيه بالرجوع لصلاة الجماعة عند زوال العذر لتحقيق مضاعفة الأجر وفضل العبادة.