< بعد قصف المطار.. الكويت تحتج رسميًا وتستدعي السفير الإيراني مجددًا
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

بعد قصف المطار.. الكويت تحتج رسميًا وتستدعي السفير الإيراني مجددًا

الكويت
الكويت

أفادت وزارة الخارجية الكويتية بأنها قامت باستدعاء سفير إيران للمرة الثالثة منذ بداية التصعيد، على خلفية الهجوم الذي طال مطار الكويت الدولي.

استهداف منشآت الوقود

وأشارت وزارة الخارجية الكويتية إلى أن الهجوم استهدف خزانات الوقود داخل المطار، ما يُعد تصعيدًا خطيرًا يمس منشآت مدنية حيوية.

انتهاك صارخ للقانون الدولي

وأكدت الخارجية الكويتية أن هذا الاعتداء يمثل خرقًا فادحًا للقانون الدولي الإنساني، معربةً عن إدانتها الشديدة لمثل هذه الهجمات.

وكثّفت تركيا تحركاتها الدبلوماسية في محاولة لثني دول مجلس التعاون الخليجي عن الانخراط في الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، حسب ما نقلته وكالة "بلومبرغ" الأمريكية اليوم الأربعاء.

الهجمات الإيرانية

وأفادت مصادر مطلعة بأن أنقرة دعت حكومات الخليج إلى التحلي بضبط النفس، رغم تصاعد حالة الغضب نتيجة الهجمات الإيرانية التي استهدفت موانئ ومنشآت طاقة ومطارات في عدة دول. وفي هذا الإطار، أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان جولة شملت السعودية والإمارات وقطر، إلى جانب اتصالات مع نظرائه في المنطقة.

ووفقًا للمصادر، تدرس دول خليجية، وفي مقدمتها السعودية والإمارات، خياراتها في ضوء التطورات المتسارعة، لكنها لا تزال تستبعد الانخراط المباشر في النزاع، ما لم تقدم إيران على استهداف بنى تحتية حيوية مثل شبكات الكهرباء والمياه.

هجمات انتقامية

من جانبه، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تداعيات التصعيد، مؤكدًا أن بلاده لا ترغب في تحول الصراع إلى حرب استنزاف إقليمية، مشيرًا إلى أن أي هجمات انتقامية، خاصة تلك التي قد تطال دول الخليج، قد تدفع نحو هذا السيناريو.

وتشهد عدة مدن وعواصم خليجية منذ 28 فبراير الماضي هجمات إيرانية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في تصعيد ينذر بتوسيع نطاق المواجهة.

في المقابل، تقول طهران إن ضرباتها تستهدف دولًا تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، بينما تؤكد الحكومات الخليجية أنها لم تشن أي هجمات على إيران انطلاقًا من تلك القواعد، وأنها ليست طرفًا في العمليات العسكرية الجارية.