< الدفاع المدني بغزة: استمرار استهداف المدنيين رغم وقف إطلاق النار
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الدفاع المدني بغزة: استمرار استهداف المدنيين رغم وقف إطلاق النار

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة أن الحرب لم تتوقف فعليًا رغم إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، مشيرًا إلى استمرار استهداف المدنيين بشكل شبه يومي، إلى جانب تراجع حجم المساعدات الإنسانية.

 عمليات القتل والانتهاكات

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إن أربعة مواطنين استشهدوا في ثالث أيام عيد الفطر، بينهم ثلاثة في المحافظة الوسطى وآخر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، لافتًا إلى سقوط ضحايا آخرين خلال الأيام الماضية. كما أعلنت وزارة الداخلية في غزة استشهاد ثلاثة من عناصر الشرطة إثر غارة استهدفت مركبة في مخيم النصيرات.

وأوضح بصل أن عمليات القتل والانتهاكات لم تتوقف منذ إعلان التهدئة، مع تسجيل استهدافات شبه يومية ووقوع مجازر في بعض الأحيان، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الأطفال كان من بين الضحايا. وأضاف أن فترة عيد الفطر لم تشهد أي تهدئة ميدانية، حيث استمرت العمليات العسكرية بنفس وتيرتها.

وبيّن أن حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار تجاوزت 600 شهيد ونحو 2000 مصاب، في انتهاك واضح للقوانين الدولية، مؤكدًا أن الواقع الميداني يعكس سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين، في وقت كان فيه السكان يأملون بانتهاء الحرب.

إدخال المساعدات

وأشار إلى أن الاحتلال لم يلتزم ببنود الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية ونقص حاد في الغذاء والاحتياجات الأساسية. كما لفت إلى التدهور الكبير في القطاعين الصحي والخدمي نتيجة نقص الأدوية والإمكانات الطبية.

وأكد أن استمرار إغلاق معبر رفح يزيد من معاناة السكان، الذين يواجهون القصف إلى جانب التجويع وحرمانهم من العلاج، فضلًا عن الضغوط النفسية المتفاقمة.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار بلغ 687 شهيدًا و1845 مصابًا، إضافة إلى انتشال 756 جثمانًا خلال الفترة ذاتها.

وأوضحت أن إجمالي ضحايا العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 ارتفع إلى 72،263 شهيدًا و171،944 مصابًا، مع بقاء عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإنقاذ إليهم.