< رئيس حزب الوفد يدين التصعيد الإسرائيلي بلبنان والضفة ويحذر من انفجار إقليمي
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

رئيس حزب الوفد يدين التصعيد الإسرائيلي بلبنان والضفة ويحذر من انفجار إقليمي

الدكتور السيد البدوي
الدكتور السيد البدوي

أدان السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد، التصعيد الأخير الذي يقوم به الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى استهدافه المباشر للمنشآت الحيوية والبنية التحتية في لبنان، بالتزامن مع تصاعد أعمال العنف والتهجير القسري التي ينفذها مستوطنون مسلحون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

حزب الوفد يحذر من مخططات لتفكيك المنطقة ويدعو لوحدة عربية شاملة

وفي بيان رسمي، وجّه البدوي نداءً إلى الشعوب العربية، مؤكدًا أن ما تشهده المنطقة من اعتداءات متكررة يمثل تصعيدًا خطيرًا واستهانة واضحة بالموقف العربي، محذرًا من تداعيات ذلك على استقرار الإقليم، ومعتبرًا أن الشعوب العربية باتت أمام اختبار حقيقي يتعلق بحقها في الأمن والكرامة.

وأوضح رئيس حزب الوفد، أن استهداف المرافق المدنية والبنية الأساسية يتجاوز كونه عملًا عسكريًا، ليعكس محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، دون الالتفات إلى القوانين والمواثيق الدولية، لافتًا إلى أن هذا التصعيد يجري في ظل دعم عسكري غربي، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

وشدد البدوي، على أن حماية المدنيين والبنية التحتية تمثل التزامًا قانونيًا لا يمكن التهاون فيه، محذرًا من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يدفع المنطقة نحو مواجهات أوسع، في ظل حالة الغضب المتصاعدة داخل الشارع العربي.

وأكد رئيس حزب الوفد، أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكًا عربيًا على المستويات الشعبية والسياسية والعسكرية، داعيًا إلى تعزيز التنسيق الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة، وتحقيق سلام قائم على العدالة والاستقرار.

وأضاف أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُفرض بالقوة أو عبر استهداف المدنيين، بل يحتاج إلى دعم سياسي واقتصادي عربي مشترك، إلى جانب تفعيل اتفاقيات الدفاع العربي المشترك وتعزيز استقلال القرار العربي.

وفي سياق متصل، حذر البدوي من مخططات تستهدف تفكيك دول المنطقة، مشيرًا إلى ما يُعرف بوثيقة "الانفصال النظيف"، التي تهدف إلى إعادة تشكيل الخريطة الإقليمية، مؤكدًا أن مصر ستظل قادرة على مواجهة أي تهديدات بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها.

واختتم بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.

وفي تطورات ميدانية، شهدت عدة مناطق في شمال الضفة الغربية، منها سيلة الظهر والفندقومية وقريوت، اعتداءات نفذها مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، استهدفت المدنيين وممتلكاتهم، في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي الإنساني.

كما واصل الجيش الإسرائيلي هجماته على الأراضي اللبنانية، مستهدفًا بشكل ممنهج منشآت مدنية حيوية، من بينها الجسور، في خرق واضح للسيادة اللبنانية ولقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.