< محمد باقر قاليباف.. رجل الظل في اتصالات التهدئة بين إيران وواشنطن
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

محمد باقر قاليباف.. رجل الظل في اتصالات التهدئة بين إيران وواشنطن

محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليباف

مع تزايد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، برز اسم محمد باقر قاليباف كشخصية محورية يُشار إلى دورها في الاتصالات الجارية مع الولايات المتحدة المرتبطة بمحاولات تهدئة الصراع، وفق ما نقلته تقارير إعلامية دولية.

مسيرة عسكرية
 

يُعد قاليباف من أبرز وجوه المؤسسة السياسية الإيرانية، إذ وُلد عام 1961، وبدأ مسيرته من الحرس الثوري الإيراني، حيث تولى قيادة سلاح الجو، قبل أن ينتقل إلى مناصب أمنية وإدارية بارزة، من بينها رئاسة الشرطة الإيرانية، ثم منصب عمدة طهران لسنوات طويلة.

 

يشغل قاليباف منذ عام 2020 منصب رئيس البرلمان الإيراني، وهو موقع يمنحه ثقلًا سياسيًا كبيرًا داخل بنية الحكم، ويجعله قريبًا من دوائر صنع القرار، خاصة ضمن التيار المحافظ.

 الوساطة والتواصل
 

تشير تقارير إلى أن قاليباف قد يكون من بين الشخصيات التي تتعامل معها أطراف دولية، في ظل سعي بعض القنوات الدبلوماسية لفتح مسارات تواصل غير مباشرة، مستفيدًا من خلفيته التي تجمع بين العمل العسكري والخبرة السياسية، ما يجعله حلقة وصل بين مؤسسات مختلفة داخل الدولة.

 

في المقابل، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود محادثات وصفها بالمثمرة مع مسؤولين إيرانيين، بينما نفت طهران وجود مفاوضات مباشرة، مؤكدة أن ما يجري يقتصر على اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء، ما يعكس تباينًا في الروايات بين الجانبين.