«برلماني»: مصر منارة “للتلاوة والتجويد” وقدمت للعالم نماذج من كبار المقرئين الذين تركوا بصمة بالوجدان الإسلامي
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة عبد الفتاح السيسي خلال احتفال وزارة الأوقاف المصرية بليلة القدر حملت رسائل مهمة تعكس ثوابت الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وفي مقدمتها التمسك بقيم السلام والعمل والتنمية، إلى جانب تعزيز الهوية الدينية الوسطية التي تميز المجتمع المصري عبر تاريخه.
وقال كشر، في بيان له، إن حديث الرئيس عن تجربة مسابقة “دولة التلاوة” التي تم تنظيمها بالتعاون بين وزارة الأوقاف والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، يعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية القوة الناعمة المصرية، ودور مصر التاريخي في خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الاعتدال، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال منارة للتلاوة والتجويد، وقدمت للعالم نماذج خالدة من كبار المقرئين الذين تركوا بصمة لا تُمحى في الوجدان الإسلامي.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن رسائل الرئيس بشأن التحديات التي تواجه الدولة المصرية تؤكد أن طريق البناء والتنمية يتطلب مزيدًا من الصبر والعمل، لافتًا إلى أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية وتنموية يأتي في إطار رؤية شاملة لبناء الجمهورية الجديدة وتحقيق حياة كريمة للمواطنين في مختلف المحافظات.
وأوضح “كشر” أن تأكيد الرئيس على أهمية العلم والعمل والإبداع يعكس رؤية مستقبلية تسعى إلى تحويل نجاح التجارب الثقافية والدينية إلى دافع للتميز في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن دعوة الرئيس للانتقال من “دولة التلاوة” إلى “دولة العلم والإبداع” تمثل رسالة تحفيزية للأجيال الجديدة للمشاركة في بناء مستقبل أكثر تقدمًا.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس حملت أيضًا رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن مصر ستظل صوتًا داعمًا للسلام والاستقرار في المنطقة، انطلاقًا من دورها التاريخي ومسؤوليتها تجاه القضايا العادلة، مؤكدًا أن الدعوة لوقف التصعيد وحقن الدماء تعكس التزام الدولة المصرية بقيم التعايش والحوار.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر بيانه بالتأكيد على أن كلمة الرئيس في هذه المناسبة الدينية الجليلة تعزز الثقة في مسار الدولة المصرية، وترسخ قيم الأمل والعمل لدى المواطنين، مشددًا على أن تماسك الشعب المصري ووعيه يمثلان الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة التنمية والاستقرار.