وكالة ناسا تعلن عن موعد جديد لرحلتها المرتقبة إلى القمر
أعلنت وكالة ناسا عن موعد جديد لإطلاق مهمة أرتميس ٢، التي ستمثل أول رحلة بشرية إلى القمر منذ أكثر من ٥٠ عامًا.
وقالت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إن الصاروخ، الذي يبلغ طوله ٩٨ مترًا، سيُنقل من حظيرة الطائرات إلى منصة الإطلاق في ١٩ مارس في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا، مما يتيح محاولة إطلاقه في أقرب وقت ممكن في ١ أبريل.
وكان من المفترض أن ينطلق طاقم أرتميس ٢ في رحلة استكشافية حول القمر في وقت سابق من هذا العام، لكن تسربات الوقود ومشاكل أخرى في صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) حالت دون ذلك.
على الرغم من أن ناسا تمكنت من سد تسربات وقود الهيدروجين في منصة الإطلاق في فبراير الماضي، إلا أن مشكلة في تدفق غاز الهيليوم أجبرت وكالة الفضاء على إعادة الصاروخ إلى مبنى تجميع المركبات لإجراء الإصلاحات، مما أدى إلى تأجيل المهمة إلى أبريل.
وأمام وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أيام معدودة في أوائل أبريل لإطلاق برنامجها قبل تعليقه حتى 30 أبريل أو أوائل مايو.
هيكلة شاملة لبرنامج أرتميس
في أواخر الشهر الماضي، أعلن مدير ناسا الجديد، جاريد إسحاقمان، عن إعادة هيكلة شاملة لبرنامج أرتميس، ونظرًا لعدم رضاه عن بطء وتيرة البرنامج والفترات الزمنية الطويلة بين مهمات القمر، أضاف رحلة تدريبية إضافية في مدار حول الأرض للعام المقبل.
أصبحت هذه الرحلة الآن هي أرتميس 3 الجديدة، مع تأجيل هبوط رائدَي فضاء على سطح القمر إلى أرتميس 4. ويستهدف السيد إسحاقمان هبوطًا واحدًا، وربما هبوطين، على سطح القمر في عام 2028.
وقد حذّر مكتب المفتش العام في ناسا هذا الأسبوع، في تقرير تدقيق، من ضرورة وضع خطة إنقاذ لرواد الفضاء على سطح القمر، ووفقًا للتقرير، سيكون الهبوط بالقرب من القطب الجنوبي للقمر أكثر خطورة مما كان عليه الحال بالنسبة لرواد أبولو بالقرب من خط الاستواء، نظرًا لطبيعة التضاريس القطبية الوعرة.
بعد تعاقدها مع وكالة ناسا لتوفير مركبات الهبوط على سطح القمر لرواد الفضاء، سارعت شركتا سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك وبلو أوريجين التابعة لجيف بيزوس في العمل للوفاء بالموعد المستهدف الجديد في عام 2028.
وأفاد مكتب المفتش العام بوجود العديد من التحديات التقنية التي لا تزال قائمة، بما في ذلك تزويد مركبات الهبوط بالوقود في مدار حول الأرض قبل انطلاقها إلى القمر.