< دعاء الرياح والعواصف الترابية الشديدة.. ما ورد عن النبي ﷺ والأئمة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دعاء الرياح والعواصف الترابية الشديدة.. ما ورد عن النبي ﷺ والأئمة

دعاء الرياح
دعاء الرياح

في ظل تحذيرات الأرصاد الجوية من نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة، أكدت دار الإفتاء المصرية على أهمية ترديد دعاء الرياح والعواصف الترابية الشديدة، مستندةً إلى ما ورد في السنة النبوية.

وقالت الإفتاء إن من السنن المشروعة عند اشتداد الرياح قول النبي ﷺ، كما روت السيدة عائشة:
"اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أُرسلت به" (رواه مسلم).

كما جاء في رواية أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "الريح من روح الله، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها واستعيذوا به من شرها".

ويستحب عند هبوب الرياح الشديدة أن يخشع المؤمن ويصلي ركعتين، وأن يسأل الله أن يجعل الرياح رحمة لا عذابًا، وأن تكون رياحًا نافعة لا ضارة، كما ورد عن ابن عباس: "اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا، اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا".

دعاء الرياح والعواصف الترابية الشديدة

 

ومن الأدعية المستحب تكرارها عند الرياح والغبار:

"اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا"

"اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يعقب الحسرة ويحبس الرزق ويرد الدعاء..."

"اللهم حولينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال والأجوام والظِراب والأودية ومَنابت الشجر"

وأكدت دار الإفتاء على النهي عن سب الرياح أو الغضب منها، لأن الرياح مأمورة من الله، ومن يسبها تعود اللعنة عليه، كما ثبت عن النبي ﷺ في عدة أحاديث صحيحة.