< بعد تجول قادة إيران في الشوارع.. ترامب يتحدث عن صعوبة اسقاط النظام
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

بعد تجول قادة إيران في الشوارع.. ترامب يتحدث عن صعوبة اسقاط النظام

ترامب يتحدث عن صعوبة
ترامب يتحدث عن صعوبة اسقاط النظام الإيراني

في اطار الحرب المشتعلة بين إيران وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإذاعة فوكس نيوز، صعوبة سقوط النظام الإيراني دون تحرك شعبي.

وأضاف ترامب، أن سقوط النظام الإيراني سيحدث، ولكن ليس بشكل فوري، معبرا عن ثقته في أن الشعب الإيراني سوف يتحرك لإسقاط النظام بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، 

وتوعّد ترامب إيران بمزيد من الضربات العنيفة. وقال "سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوع المقبل".

جاء ذلك، بينما نزل عدد من المسؤولين الإيرانيين الكبار وعلى رأسهم الرئيس الإيراني ووزير الخارجية إلى شوارع طهران للمشاركة في مسيرة "يوم القدس"، في ظهور علني نادر مع مرور أسبوعين على بدء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي.

وتجوّل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين في شوارع العاصمة طهران للمشاركة في فعاليات "يوم القدس"، رغم القصف الإسرائيلي المكثف الذي استهدف مناطق عدة في المدينة.

وظهر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، إضافة إلى رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وأحمد رضا رادان مسؤول الأمن الداخلي، وهم يتجولون بين الحشود في شوارع طهران خلال المسيرات التي أُقيمت إحياء لـ "يوم القدس".

وكان قائد البحرية الإيرانية علي رضا تنغسيري، قد أكد الاستمرار بإغلاق مضيق هرمز استجابة لطلب المرشد الأعلى.

وأضاف عبر X: "استجابة للزعيم الأعلى سنوجه أشد الضربات للعدو المعتدي من خلال الحفاظ على استراتيجية إبقاء مضيق هرمز مغلقا".

وكان المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي قد أكد في أول رسالة له منذ تنصيبه، أن بلاده أفشلت مخططات تقسيمها، معلنًا التصعيد ومواصلة الحرب.

وأضاف أن إيران ستستمر باستهداف القواعد الأمريكية في دول الجوار، لكنه أعرب عن استعدادها لإقامة علاقات ودية وصادقة مع جميع الجيران، كما رأى أنه يجب إبقاء مضيق هرمز مغلقًا، مشددًا على أن إيران ستنتقم لـ "الجرائم التي ارتكبها العدو".

وطالب المرشد الجديد من أسماهم أعداءه بـ "التعويض"، وهددهم في حال رفضوا "بأخذ ممتلكاتهم"، معتبرا أن "الثأر لم يكتمل"، في إشارة إلى اغتيال والده.

كما هدد بتفعيل جبهات أخرى إذا استمرت حالة الحرب، لافتا إلى أنه أجرى دراسات لفتح جبهات أخرى يفتقر العدو فيها للخبرة، وفق تعبيره.

ولفت برسالته إلى أن عرف بتعيينه مرشدًا من خلال التلفزيون.

ووجه شكره للحوثيين وحزب الله في لبنان، والفصائل العراقية، معتبرا أن "دول جبهة المقاومة" كما أسماها، جزء لا يتجزأ من "مشروع إيران"، حسب كلامه.

ورد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الكلمة التي ألقاها المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي.

فقد أكد ترامب أن الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط في العالم بفارق كبير، مشيرًا إلى أن بلاده تحقق الكثير من الأموال عندما ترتفع أسعار النفط.

وأضاف ترامب أن ما يهمه بدرجة أكبر بصفته رئيسًا هو منع ما وصفها بـ "الإمبراطورية الشريرة"، إيران، من امتلاك أسلحة نووية وتدمير الشرق الأوسط بل والعالم، مؤكدًا أنه لن يسمح بحدوث ذلك، كما شكر على الاهتمام بهذا الأمر.

وكان الجيش الإيراني أنه استهدف قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت)، وقال في بيان أن "مسيّرات تابعة للجيش استهدفت قاعدتي بلماحيم وعوفدا إضافة إلى مقر شين بيت".

وقال الحرس الثوري على موقعه الإلكتروني "سباه نيوز"، أنه استهدف ناقلة في الخليج ترفع علم جزر المارشال، قائلا في بيان، "إنّ السفينة "سيف سي" هي "إحدى أصول الجيش الأمريكي"، مضيفًا أنها "استُهدفت في شمال الخليج بعد تجاهلها للتحذيرات والإنذارات وعدم امتثالها لها".

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم الخميس، أنه "بدأ موجة غارات جديدة تستهدف بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني".

من جهتها، نشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مقطع فيديو أظهر تدمير 3 طائرات تابعة للقوات الجوية الإيرانية.

ومنذ بداية الحرب، أطلق الجانب الإيراني مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول خليجية. كما هددت القوات الإيرانية باستهداف السفن في مضيق هرمز.

كما نفذت إسرائيل أكثر من 6000 غارة على نحو 3400 هدف داخل الأراضي الإيرانية.

وعلى الجبهة اللبنانية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، أنه ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وجها الجيش "للاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، من أجل إعادة الهدوء والأمن إلى مستوطنات الشمال".

وقال كاتس إن "حزب الله أطلق أمس رشقات نارية كثيفة باتجاه إسرائيل، وقد رد الجيش الإسرائيلي بقوة في الضاحية الجنوبية لبيروت وباستهداف مواقع لحزب الله في أنحاء لبنان".

كما أضاف أنه "حذر الرئيس اللبناني، جوزيف عون، بأنه إذا كانت الحكومة اللبنانية غير قادرة على السيطرة على الأرض ومنع حزب الله من تهديد إسرائيل.. فنحن سنأخذ السيطرة على المنطقة ونفعل ذلك بأنفسنا".

ومساء أمس الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه شن موجة واسعة من الغارات استهدفت "بنى تحتية تابعة لحزب الله" في أنحاء لبنان، وفق تعبيره.

كما أشار في بيان إلى استهداف "عشرات منصات الإطلاق"، إضافة إلى مقرات ومن بينها مقرات استخبارات ومقر تابع لوحدة قوة الرضوان في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية حتى الأن عن مقتل 687 شخصًا، حسب الحكومة اللبنانية، بينما تم تسجيل أكثر من 800 ألف نازح حتى الآن.