< حقيقة خروج المسيح الدجال من إيران
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

حقيقة خروج المسيح الدجال من إيران

المسيح الدجال
المسيح الدجال

يعدّ المسيح الدجال من أخطر الفتن التي حذّر منها الأنبياء جميعًا، إذ ورد ذكره في العديد من الأحاديث النبوية الصحيحة التي بيّنت صفاته وعلامات ظهوره في آخر الزمان، محذّرة من فتنته العظيمة التي تمتحن إيمان الناس.

وورد في الأحاديث النبوية أن ظهور الدجال يكون من جهة المشرق، وتحديدًا من أرض تُعرف باسم خراسان، حيث قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «يخرج الدجال من أرض المشرق يقال لها خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة». كما جاء في حديث آخر: «يتبع الدجال من يهود أصفهان سبعون ألفًا».

وتشير الروايات إلى أن ظهور الدجال تسبقه علامات عدة، من أبرزها جفاف بحيرة طبرية، وانقطاع نخل بيسان، وجفاف عين زغر القريبة من البحر الميت، وهي أحداث اعتبرها بعض العلماء من العلامات التي تسبق خروجه.

صفات المسيح الدجال


تذكر السنة النبوية أن الدجال رجل قصير القامة، ممتلئ الجسم، شعره كثيف أجعد، وأعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية، ومكتوب بين عينيه كلمة «كافر» يقرأها كل مؤمن. وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم أمته منه بقوله: «ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب».

مدة ظهوره وفتنته
تشير الأحاديث إلى أن مدة ظهور الدجال في الأرض أربعون يومًا؛ يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كأسبوع، وبقية الأيام كأيام الناس، وخلال هذه الفترة يجوب الأرض بسرعة كبيرة ناشرًا الفتنة بين الناس، مدّعيًا الألوهية، ومستعينًا بخوارق يفتن بها ضعاف الإيمان.

وورد أن الدجال يدخل معظم بلدان العالم، باستثناء مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث تحرسهما الملائكة فلا يستطيع دخولهما.

نهاية الدجال
تنتهي فتنة المسيح الدجال عندما ينزل نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام في آخر الزمان، فيتتبعه حتى يقتله عند باب مدينة اللد في فلسطين، كما ورد في الأحاديث النبوية.

سبل الوقاية من فتنته
أرشد النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين إلى عدة وسائل للنجاة من فتنة الدجال، من بينها التمسك بالإيمان، وكثرة الاستعاذة بالله من فتنته، وحفظ وقراءة أوائل سورة الكهف، حيث قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال».