بعد توقف حركة الطيران.. أولياء أمور أبناؤنا في الخارج يستغييثون بوزير التعليم
أنتابت أولياء أمور طلاب “أبناؤنا في الخارج” حالة من القلق والترقب بعد توقف الطيران في دول الخليج، خوفًا من ضياع العام الدراسي على ابناؤهم.
ووجه أولياء الأمور استغاثة عاجلة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، ل “النبأ”، مطالبين باتخاذ إجراءات استثنائية للطلاب الذين لم يتمكنوا من التسجيل في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي، حفاظًا على حقوقهم التعليمية وضمان استمرار مسيرتهم الدراسية.
طلاب عالقون في الخارج
وأوضح أولياء الأمور أن عددًا كبيرًا من الطلاب لم يتمكنوا من أداء امتحانات الفصل الدراسي الأول داخل المدارس المصرية، ما ترتب عليه تسجيل بيانات غياب لهم، فيما توجد فئة أخرى من الطلاب غير مقيدة بالمدارس المصرية من الأساس، ولا تمتلك بيانات دراسية عن الترم الأول.
وأشاروا إلى أن هؤلاء الطلاب لم يتم تسجيلهم ضمن نظام “أبناؤنا في الخارج” خلال الفصل الدراسي الأول، على أساس عودتهم إلى مصر خلال الترم الثاني لأداء امتحانات الفصلين الدراسيين أو امتحانات الدور الثاني، إلا أن الظروف الراهنة وتوقف رحلات الطيران في بعض الدول حال دون عودتهم.



وأضاف أولياء الأمور أن توقف الطيران أدى إلى بقاء الطلاب عالقين في الخارج، ما يهدد مستقبلهم التعليمي ويزيد من حالة القلق والتوتر لدى أسرهم، خاصة مع اقتراب مواعيد الامتحانات.
مطالب أولياء الأمور
وطرح أولياء أمور الطلاب عدة مطالب عاجلة أمام وزارة التربية والتعليم، لضمان عدم ضياع العام الدراسي لأبنائهم، جاءت على النحو التالي:
1- قبول بيانات الغياب الخاصة بالفصل الدراسي الأول للطلاب المقيدين بالمدارس المصرية من خلال إدارة “أبناؤنا في الخارج”، على غرار ما يطبقه الأزهر الشريف بشأن قبول بيانات الغياب من المعاهد داخل مصر.
2- السماح للطلاب غير المقيدين بالمدارس المصرية بالتسجيل في نظام “أبناؤنا في الخارج”، بما يضمن استكمال دراستهم، أسوة بما تم تطبيقه خلال عامي 2023 و2024 3- للطلاب الذين لم يلتحقوا بالترم الأول.
مراعاة أوضاع الطلاب العالقين في الخارج بسبب توقف الطيران، ومنحهم فرصة لأداء الامتحانات دون التأثير على عامهم الدراسي.
4- تيسير إجراءات عودة طلاب “أبناؤنا في الخارج” للالتحاق بالمدارس المصرية فور استقرار حركة الطيران.
خلفية الأزمة
وتأتي استغاثة أولياء الأمور في ظل تصاعد التطورات الإقليمية بالمنطقة، مع اشتعال التوترات العسكرية وتبادل الضربات بين إيران وعدد من دول المنطقة، وهو ما تسبب في اضطراب حركة الطيران ببعض الدول، وأدى إلى تعذر سفر عدد من الطلاب المصريين وعودتهم إلى البلاد لأداء الاختبارات