الرشيدي يطلق مبادرة "المدرسة المنتجة الرقمية" بالدقهلية للتحول إلى الإدارة بلا ورق
أطلق المهندس محمد فؤاد الرشيدي، مبادرة “المدرسة المنتجة الرقمية – NO PAPER”، في خطوة تستهدف رقمنة العمل الإداري داخل مديرية التربية والتعليم بالدقهلية، والانتقال إلى منظومة حديثة تعتمد على الإدارة الذكية والاعتماد الكامل على المراسلات والبيانات الرقمية بدلًا من الملفات الورقية.
وأكد الرشيدي، خلال الإعلان عن المبادرة، تكليف إدارة المدرسة المنتجة بالبدء في تنفيذ محاور المبادرة، التي تهدف إلى تطوير منظومة العمل الإداري، وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار، وتحسين متابعة المشروعات والفعاليات التعليمية من خلال قاعدة بيانات إلكترونية موحدة.
التحول إلى الإدارة الرقمية
وأوضح وكيل أول الوزارة أن مبادرة “المدرسة المنتجة الرقمية” تمثل نقلة نوعية في أساليب الإدارة التعليمية، حيث تعتمد على تحويل جميع المكاتبات والمستندات إلى بيئة رقمية متطورة، بما يواكب التطور العالمي في نظم الإدارة الحديثة.
وأشار إلى أن الإدارة الحديثة لم تعد تُقاس بعدد الملفات الورقية، بل بقدرة المؤسسة على إدارة المعرفة والمعلومات الرقمية بكفاءة، بما يحقق السرعة في اتخاذ القرار والدقة في متابعة الأداء.
أهداف المبادرة
وتسعى المبادرة إلى تحقيق عدد من الأهداف الرئيسية، من بينها:
تسريع إجراءات العمل الإداري داخل المديرية والإدارات التعليمية.
تقليل الوقت المستغرق في تداول المكاتبات الرسمية.
تعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة.
رفع مستوى الشفافية وسهولة المتابعة.
ضمان سرية المعلومات والبيانات عبر نظم رقمية آمنة.
مراسلات إلكترونية بديلة للورقية
وتضمنت المبادرة دليلًا عمليًا لتنظيم المراسلات الإلكترونية الرسمية داخل منظومة المدرسة المنتجة، يشمل تحديد عنوان واضح للرسالة، وكتابة مضمون مختصر ومحدد للمطلوب، مع الالتزام بالتحية والخاتمة الرسمية والتوقيع الوظيفي.
كما شددت المبادرة على ضرورة إرفاق المستندات بصيغة PDF داخل البريد الإلكتروني، واستخدام خاصية النسخ CC لإطلاع القيادات المختصة، وBCC لإرسال نسخ مخفية عند الحاجة، بما يضمن سهولة المتابعة والتنظيم الإداري.
نموذج رقمي موحد للمشروعات
وفي إطار الحوكمة الرقمية، أعلنت المديرية إنشاء نموذج رقمي موحد (Digital Form) لتسجيل جميع مشروعات وأنشطة المدرسة المنتجة، سواء الإنتاجية أو الخدمية أو التسويقية أو البرمجية، إضافة إلى الفعاليات والمعارض التي تنفذها المدارس.
ويهدف هذا النموذج إلى إنشاء قاعدة بيانات مركزية دقيقة تسهم في تسهيل الإشراف والمتابعة، ودعم الرقابة المالية والإدارية، وتوفير معلومات دقيقة تساعد في التخطيط والتطوير داخل المنظومة التعليمية.
رؤية مستقبلية للإدارة التعليمية
وأكد الرشيدي أن مبادرة المدرسة المنتجة الرقمية لا تقتصر على تحديث تقني فقط، بل تمثل رؤية استراتيجية متكاملة نحو بناء منظومة تعليمية تعتمد على السرعة والدقة والكفاءة في إدارة المعرفة والمعلومات، بما يعزز التحول إلى الإدارة الذكية داخل المؤسسات التعليمية.
وأشار إلى أن تطبيق المبادرة يسهم في تحويل الإدارة التقليدية إلى إدارة رقمية مرنة وفعالة، قادرة على متابعة المشروعات والأنشطة التعليمية بدقة وشفافية، بما يدعم تطوير الأداء داخل مدارس الدقهلية