السيسي: تحويل 48 سجنًا إلى 7 مراكز إصلاح وتأهيل متطورة لإعادة تأهيل النزلاء
تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن التطوير الذي شهدته منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل في مصر خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن الدولة عملت على تحويل 48 سجنًا تقليديًا إلى 7 مراكز إصلاح وتأهيل حديثة تعمل وفق أعلى المعايير، بهدف إعادة تأهيل النزلاء وإعدادهم ليكونوا عناصر صالحة في المجتمع من خلال برامج إصلاحية وتعليمية متنوعة.
تطوير السجون إلى مراكز إصلاح حديثة وبرامج لإعادة تأهيل النزلاء
وأشار الرئيس إلى أن هذه المراكز لا تقتصر على كونها أماكن لتنفيذ العقوبات، بل تهدف إلى أن تكون بمثابة مدارس تقدم برامج للإصلاح والتأهيل وإعادة الدمج في المجتمع.
وفي هذا السياق، وجه الرئيس بترتيب زيارات إلى تلك المراكز للاطلاع على تجربتها عن قرب، بما يتيح التعرف على البرامج التي تقدمها ومدى إسهامها في إصلاح المذنبين وإعادة تأهيلهم.
جاءت تصريحات الرئيس خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء الدكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة، إلى جانب عدد من الوزراء وطلبة أكاديمية الشرطة وأسرهم.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس استهل كلمته بتوجيه التحية والترحيب بالطلاب والطالبات وأسرهم، مشيرًا إلى أنهم يتواجدون داخل مؤسسة وطنية تتحمل مسؤولية كبيرة في حماية أمن الوطن والمواطنين.
وأكد الرئيس أهمية الاستفادة من الدروس التي مرت بها الدولة منذ أحداث عام 2011، مشددًا على ضرورة التعلم من التجارب السابقة حتى لا تتكرر الأخطاء، لافتًا إلى أن السنوات الخمس عشرة الماضية شهدت انهيار عدد من الدول في المنطقة، وهو ما يتطلب الحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها.
وأشاد الرئيس بجهود وزارة الداخلية في استعادة كفاءتها خلال فترة قصيرة بعد التحديات التي واجهتها، موضحًا أن الوزارة نجحت في تنفيذ عملية تطوير شاملة للمنظومة الأمنية في مصر ضمن رؤية متكاملة لتطوير مؤسسات الدولة بشكل متدرج ومدروس، بما يحافظ على استقرار الدولة دون التعرض لصدمات كبيرة.
كما أشار المتحدث الرسمي إلى أن وزارة الداخلية واجهت خلال السنوات العشر الماضية تحديات كبيرة، من أبرزها مكافحة الإرهاب والتطرف، لافتًا إلى أن جزءًا من هذه التحديات يرتبط بسوء الفهم والجهل بالفارق بين مفهوم إسلام الفرد وإسلام الدولة، مؤكدًا أن الدولة تضم جميع المواطنين ويجب أن تمارس الشعائر الدينية بشكل يحافظ على استقرار المجتمع.
وشدد الرئيس على أن الجهل يعد من أخطر التحديات التي قد تواجه أي أمة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن وزارة الداخلية ما زالت تواصل العمل بنفس الجهد والإصرار للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
وفي ختام حديثه، وجه الرئيس الشكر لوزارة الداخلية على ما بذلته من جهود خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن تلك الجهود تزامنت مع نجاحها في مكافحة الإرهاب والحفاظ على استقرار الدولة المصرية.