< الأزهر يوضح فضل صلاة التهجد وأنواع الصدقات في رمضان
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الأزهر يوضح فضل صلاة التهجد وأنواع الصدقات في رمضان

صلاة التهجد
صلاة التهجد

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صلاة التهجد سُنّة مؤكدة عن سيدنا رسول الله ﷺ، وهي من أعظم القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله عز وجل، حيث ورد عنه ﷺ: «أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ…» [متفق عليه].

وأوضح المركز، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن التهجد صلاة تطوعية تبدأ بعد صلاة العشاء والتراويح وتمتد حتى آخر الليل، مع أفضلية أداء الصلاة في ثلث الليل الأخير، حيث يكون وقت السحر والخشوع وتُستجاب فيه الدعوات.

كما بين المركز أن صلاة التهجد تتميز بأن المسلم ينام نومة يسيرة قبل القيام للصلاة، ثم يبدأ بصلاة ركعتين خفيفتين، ويستكمل ما شاء من الركعات ركعتين ركعتين، ويختم بصلاة الوتر، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى…» [متفق عليه].

الصدقات في رمضان

 

 

وفي سياق منفصل، أوضح المركز أنواع الصدقات وفق الشريعة الإسلامية، مبينًا أن الصدقة قد تكون مالية أو غير مالية، وتنقسم إلى:

الصدقة غير الجارية: مال يُعطى للفقير لينتفع به فقط، مثل الطعام أو الكسوة.

الصدقة الجارية: ما يُحبس فيه أصل المال أو منفعته لغرض محدد، مثل بناء المساجد والمستشفيات ودعم التعليم، حيث يستمر أجرها بعد وفاة صاحبها كما ورد عن النبي ﷺ: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث… صدقة جارية…» [أخرجه مسلم].

وشدد المركز على أن التصدق، سواء كانت جارية أو غير جارية، من أهم وسائل التقرب إلى الله وفعل الخير في رمضان.