< ما هي أنواع القرنبيط وما فوائده الصحية المذهلة؟
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

ما هي أنواع القرنبيط وما فوائده الصحية المذهلة؟

القرنبيط
القرنبيط

يُعدّ القرنبيط من أكثر أنواع الخضراوات تنوعًا، على الرغم من أنه لم يُستخدم كثيرًا في الطهي، حيث يُشبه القرنبيط البروكلي والكرنب الأجعد وبراعم بروكسل، وهو من الخضراوات الصليبية، ويتكون من براعم زهرية صغيرة متراصة تنمو من ساق مركزية سميكة.

أنواع القرنبيط

ويأتي القرنبيط بأنواع عديدة، وبينما تُعدّ الرؤوس البيضاء الأكثر شيوعًا وتميزًا، تشمل الأنواع الأخرى القرنبيط البنفسجي والأخضر (الذي يُطلق عليه غالبًا اسم "بروكوفلاور") والقرنبيط الروماني الحلزوني المميز.

ومن الناحية الغذائية، تتشابه هذه الأنواع إلى حد كبير، مع أن الأنواع الملونة قد تحتوي على مستويات أعلى قليلًا من مضادات الأكسدة، حيث يحتوي القرنبيط البنفسجي، على سبيل المثال، على الأنثوسيانين، بينما توفر الأنواع الخضراء كمية إضافية من الكلوروفيل.

ولا يوجد نوع واحد يُعتبر "الأفضل" من الناحية الغذائية، لذا فإن التنوع أهم من اختيار نوع واحد، فتناول ألوان مختلفة من القرنبيط طريقة بسيطة لتوسيع نطاق المركبات النباتية المفيدة في نظامك الغذائي.

القرنبيط الأبيض هو الأكثر شيوعًا، ولكنه يتوفر أيضًا باللون الأخضر والبنفسجي وحتى البرتقالي الزاهي، ويتميز القرنبيط بنكهته المعتدلة وقوامه المتنوع، حيث يمكن تحميصه أو سلقه أو هرسه أو قليه أو تناوله نيئًا، مما أكسبه شعبية عالمية.

تشير السجلات التاريخية إلى أن القرنبيط نشأ في شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث بدأت زراعته في قبرص والشرق الأوسط منذ أكثر من 2000 عام.

ومن هناك انتشر في جميع أنحاء جنوب أوروبا، واكتسب مكانة بارزة في المطبخ الإيطالي خلال عصر النهضة. بحلول القرنين السادس عشر والسابع عشر، وصل القرنبيط إلى شمال أوروبا، حيث سمحت التطورات في تقنيات الزراعة بنموه بشكل أكثر موثوقية في المناخات الباردة.

كان القرنبيط يُعتبر من الخضراوات الشتوية الموثوقة التي يمكن تخزينها وطهيها في أطباق بسيطة وشهية.

وبمرور الوقت، أصبح القرنبيط عنصرًا أساسيًا على مائدة العشاء التقليدية، وأشهرها طبق القرنبيط بالجبن، حيث تُكمّل نكهته الخفيفة صلصات الجبن الغنية. كما كان يُسلق عادةً ويُقدّم مع اللحوم المشوية والبطاطا.

وفي أماكن أخرى، يُستخدم القرنبيط في المطابخ الهندية والأفريقية والشرق أوسطية منذ قرون. ففي الهند، يُستخدم في الكاري المتبل وأطباق الخضار مثل ألو غوبي، بينما في شمال إفريقيا يُستخدم في الطواجن وأطباق الخضار المشوية، وفي يخنات الخضار في إثيوبيا.

هل القرنبيط غني بالألياف؟

يُعدّ القرنبيط مصدرًا جيدًا للألياف، على الرغم من أن محتواه من الألياف ليس عاليًا بشكل عام. فهو يحتوي في الغالب على ألياف غير قابلة للذوبان، تدعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تسهيل حركة الطعام في الأمعاء وتعزيز انتظام حركة الأمعاء.

كما أنه يُساعد على الشعور بالشبع بعد الوجبات، مما يجعله إضافة مفيدة للأطباق المتوازنة، والقرنبيط مصدر جيد للألياف، حيث يمكن أن تحصل على حوالي 2 إلى 2.5 جرام من الألياف الغذائية لكل حصة 100 جرام، وهو ما يعادل كوبًا واحدًا من القرنبيط النيء المفروم. 

ونستخدم سيقان وأوراق القرنبيط لصنع مرق الخضار، إلى جانب بقايا الخضراوات الأخرى مثل قشور الجزر وسيقان البروكلي، كما يمكن سلقها وتصفيتها لصنع مرق الخضار.