قرار جديد لـ«جنايات القاهرة» بشأن محاكمة سارة خليفة و27 آخرين في قضية المخدرات الكبرى
قررت محكمة جنايات القاهرة تاجيل محاكمة سارة خليفة و27 آخرين لجلسة7 أبريل، في قضية المخدرات الكبرى، لاتهامهم بتكوين عصابة إجرامية منظمة متخصصة في جلب المواد الكيماوية المستخدمة في تخليق المواد المخدرة، بقصد تصنيعها والاتجار بها.
محاكمة سارة خليفة في قضية المخدرات الكبرى
وكان قد شهدت الجلسة الماضية مرافعة دفاع عددم من المتهمين، وقد طالبوا ببراءة المتهمات مما نسب اليهما وذلك تاسيسا على الدفاع ببطلان التحريات وعدم جديدها، كما دفع بتاقض التحريات الأولية مع التحريات التكميلية، كما دفع ببطلان أمر الضبط والاحضار الصادر للمتهمين بناءا على تحريات غير جديه، كما دفع ببطلان امر الضبط والاحضار لصدوره بعد القبض على المتهمين.
محامية المتهم الثامن تنفي تورطه في قضية تصنيع المخدرات
وخلال الجلسة السابقة، أكدت محامية المتهم الثامن، خلال مرافعتها، أن موكلها خريج الأزهر الشريف، ويتمتع بحسن السمعة والسلوك، قائلة: «موكلي ابن ناس ويعرف ربنا كويس، ولا يمكن أن يرتكب جريمة تصنيع المواد المخدرة أو يكون له أي دور في تلك القضية».
وأضافت أن الاتهام جاء مجرد من الأدلة اليقينية، مطالبة ببراءة موكلها لانتفاء أركان الجريمة وعدم وجود صلة له بالواقعة محل الاتهام، وتواصل المحكمة الاستماع إلى مرافعات دفاع باقي المتهمين تمهيدا للفصل في القضية.
دفاع شقيق سارة خليفة يتمسك ببراءته
وخلال الجلسة السابقة، واصل دفاع المتهم محمد خليفة، شقيق المتهمة الرابعة سارة خليفة، مرافعته أمام هيئة المحكمة، مطالبًا ببراءة موكله من جميع الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدًا معاناته من أمراض مزمنة بالقلب والصدر تحول دون قدرته على ممارسة أي نشاط إجرامي من هذا النوع، متسائلا: «كيف لمريض قلب وصدر أن يصنع مواد مخدرة؟».
وأشار الدفاع إلى أن الطبيب الشرعي أكد أن المضبوطات لا تعد مواد مخدرة وفقا للتوصيف الطبي والفني، وهو ما يسقط أحد الأركان الجوهرية للجريمة. كما طعن على تحريات المباحث وتحقيقات النيابة العامة، مشيرًا إلى وجود قصور وعدم جدية، وعدم سماع شهادة أو مواجهة حارس العقار المتهم السادس، بما يضعف سلامة الاتهام.
وأضاف الدفاع أن تقرير المعمل الفني لا يصلح وحده لبناء عقيدة قضائية جازمة، مطالبًا باستبعاد الاعترافات المنسوبة للمتهم لبطلانها.
من جانبه، أدلى المتهم محمد خليفة بأقواله من داخل قفص الاتهام، مؤكدًا تعرضه للإكراه، قائلا: «أُخذت من منزلي وفجأة وجدت أشخاصا دخلوا علي، ثم تم اقتيادي إلى الإدارة، وتعرضت والدتي وزوجتي وشقيقتي للاعتداء داخل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات».
وأضاف أن مسكنه جرى تفتيشه، وأنه تعرض للتهديد والإكراه لحمله على الاعتراف على نفسه وشقيقته وآخرين لا يعرفهم، مؤكدًا: «لا أعرف أحدًا من هذا التشكيل، ولا هم يعرفونني».
واختتم الدفاع مرافعته بالتأكيد على انتفاء أركان الجريمة وعدم كفاية الأدلة، مطالبًا ببراءة المتهم محمد خليفة من جميع الاتهامات الموجهة إليه.