دول أوروبية وأمريكا تحذر رعاياها من السفر لإسرائيل وإيران بعد تصاعد التوترات
في ظل تصاعد التوتر الإقليمي على خلفية التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربات عسكرية لإيران، توالت تحذيرات السفر والإجراءات الاحترازية من عدة دول تجاه رعاياها في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وإيران.
فقد دعت وزارة الخارجية الألمانية، مواطنيها إلى الامتناع بشدة عن السفر إلى إسرائيل والقدس الشرقية، في ضوء التطورات الأمنية المتسارعة.
من جانبها، طلبت الولايات المتحدة من الموظفين غير الأساسيين في سفارتها بإسرائيل وأفراد عائلاتهم مغادرة البلاد، وذلك قبيل زيارة مرتقبة لوزير الخارجية ماركو روبيو يوم الاثنين المقبل، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد إذا نفذت واشنطن تهديداتها ضد طهران.
كما جددت وزارة الخارجية الفرنسية تحذيرها لرعاياها من السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية، حتى لأغراض السياحة أو الزيارات العائلية، مشيرة إلى أن القرار مرتبط بالتطورات الأمنية المتعلقة بإيران. ودعت الفرنسيين الموجودين هناك إلى توخي أقصى درجات الحيطة، وتجنب المظاهرات والتجمعات، والتعرف إلى أماكن الملاجئ القريبة.
مغادرة إسرائيل والأراضي الفلسطينية
بدورها، أعلنت الحكومة البريطانية نقل عدد من موظفيها وأسرهم مؤقتًا من تل أبيب إلى موقع آخر داخل إسرائيل كإجراء احترازي، فيما أوصت وزارة الخارجية البريطانية بعدم السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية إلا للضرورة القصوى.
وفي سياق متصل، حثت كازاخستان مواطنيها في إيران على مغادرة البلاد فورًا، تحسبًا لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية قد تمتد آثارها إلى أكثر من دولة في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات عقب جولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية في جنيف، في أجواء إقليمية ودولية مشحونة، مع ترقب لنتائج الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.