< دراسة جديدة تكشف مفاجآة صادمة عن صحة القلب لدى الشباب
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دراسة جديدة تكشف مفاجآة صادمة عن صحة القلب لدى الشباب

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أظهرت دراسة جديدة أن الشباب بحاجة إلى فحوصات دورية لـ صحة القلب للوقاية من المزيد من الوفيات المفاجئة التي تحدث دون ظهور أي أعراض، ويقول خبراء وناشطون إن الشباب بحاجة إلى فحوصات قلبية دورية للوقاية من مئات المآسي.

وقد توصل بحث جديد، ممول من مؤسسة "مخاطر القلب لدى الشباب" الخيرية (CRY)، إلى أن تخطيط كهربية القلب يمكن أن يحدد الأشخاص المعرضين لخطر الموت المفاجئ، وبالتالي الوقاية من مئات الوفيات بين الشباب سنويًا.

وأظهرت أكبر دراسة من نوعها في بريطانيا أن إجراء فحوصات القلب الدورية للشباب قد يمنع مئات الوفيات غير الضرورية، وذلك بتحديد المعرضين للخطر ووصف الأدوية أو العلاج المناسب لهم.

تفاصيل الدراسة

حلل فريق بحثي من جامعة سيتي سانت جورج في لندن بيانات أكثر من 104،000 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 14 و35 عامًا، خضعوا لفحص القلب، وبشكلٍ صادم، تم تشخيص إصابة واحد من كل 300 شخص بأمراض قلبية قد تؤدي إلى عواقب وخيمة لاحقًا إذا تُركت دون مراقبة وعلاج.

وتلقى أربعة من كل عشرة منهم تدخلات طبية هامة لإنقاذ حياتهم، بما في ذلك أجهزة تنظيم ضربات القلب القابلة للزرع، وأجهزة تنظيم ضربات القلب، وخضع شخصان لعمليات زرع قلب.

وتُعدّ هذه الدراسة المنشورة أشمل دراسة لفحص القلب لدى الشباب حتى الآن، وقد تُمهّد الطريق لبرنامج فحص وطني شامل للشباب حول صحة القلب.

وحاليًا، يقتصر فحص صحة القلب الروتيني على الرياضيين المحترفين فقط من قِبل الهيئات الرياضية الخاصة، بينما لا يخضع باقي السكان لهذا الفحص بسبب الاعتقاد السائد بأن الرياضة تُفاقم مخاطر أمراض القلب الخفية.

ولكن هذه الدراسة فندت هذا الاعتقاد الشائع، إذ لم تجد فرقًا يُذكر في خطر الموت القلبي المفاجئ بين الرياضيين وغير الرياضيين.

وأظهر هذا البحث بوضوح أن السؤال لم يعد يدور حول ما إذا كان الفحص ينقذ الأرواح، بل حول عدد الأرواح التي ينقذها الفحص وكيفية منع المزيد من المآسي.

ويُعتقد أن واحدًا من كل 250 شخصًا مصاب بمرض قلبي وراثي، ما يؤثر على ما يقارب 260،000 شخص في المملكة المتحدة.