< دراسة تحذر.. الاستيقاظ دون انتصاب أولى علامات أمراض القلب
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

دراسة تحذر.. الاستيقاظ دون انتصاب أولى علامات أمراض القلب

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أظهرت دراسات سابقة أن أحد علامات أمراض القلب، الاستيقاظ دون انتصاب وهذه المشكلة غالبًا ما تظهر قبل سنوات من أمراض القلب أو السكري أو السكتة الدماغية، لأن الأوعية الدموية الدقيقة في القضيب من أوائل ما يتضرر نتيجة ضعف الدورة الدموية والالتهابات والأمراض الأيضية.

ويحذر الأطباء من أن ملايين الرجال قد يعانون من هذه المشكلة التي تُسبب وصمة اجتماعية دون أن يدركوا ذلك، لجهلهم بالعلامات المبكرة الخفية، وتحديدًا قلة تكرار الانتصاب الليلي وضعف صلابته.

ويؤكدون أن عدم معالجة المشكلة في هذه المرحلة قد يؤدي في النهاية إلى العجز الجنسي الكامل أو حتى إغفال مشاكل صحية خطيرة، فالانتصاب السليم دليل على جودة النوم والنظام الغذائي وممارسة الرياضة بانتظام".

أما ضعف الانتصاب، فهو غالبًا ما يكون علامة على وجود مشكلة صحية كامنة تدور حول أمراض القلب، ومع ذلك، قد تكون علامات ضعف الانتصاب أكثر دقة مما يدركه الرجال؛ لذا من المهم معرفة هذه المعلومات لاتخاذ الإجراءات اللازمة قبل فوات الأوان.

ما هو ضعف الانتصاب وما علاقته بعلامات أمراض القلب؟

ضعف الانتصاب هو عدم القدرة على تحقيق أو الحفاظ على انتصاب كافٍ لأداء جنسي مُرضٍ.

وفقًا للجمعية البريطانية لجراحي المسالك البولية، يُعاني ما يصل إلى نصف الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و70 عامًا من ضعف الانتصاب في مرحلة ما من حياتهم.

ويزداد انتشار هذه المشكلة بشكل ملحوظ مع التقدم في السن، حيث قد يُصاب بها أكثر من ثلثي الرجال عند بلوغهم سن السبعين.

ويمكن أن يكون انخفاض تدفق الدم إلى القضيب ناتجًا عن مجموعة من الحالات الطبية، بعضها أكثر خطورة من غيرها.

وتشير الدراسات إلى أن حوالي عُشر حالات ضعف الانتصاب ناتجة عن مشاكل الصحة النفسية مثل القلق أو الاكتئاب، ويحذر الأطباء من ضرورة مراجعة جميع المرضى الذين يعانون من ضعف الانتصاب لطبيبهم العام، لأن هذه الحالة غالبًا ما تكون ناجمة عن مشاكل صحية خطيرة كامنة.

تشمل هذه المشاكل ارتفاع الكوليسترول، الذي يُسهم في تراكم اللويحات الدهنية في الشرايين ويُعيق تدفق الدم، وارتفاع ضغط الدم، الذي يُتلف الأوعية الدموية ويُقلل من قدرتها على التمدد بشكل سليم. كما يُمكن أن يُؤثر داء السكري من النوع الثاني - وهو حالة مرتبطة بالسمنة وقلة النشاط البدني - سلبًا على تدفق الدم ويُتلف الأعصاب المسؤولة عن الانتصاب.

علاوة على ذلك ترتبط السمنة نفسها ارتباطًا وثيقًا بضعف الانتصاب من خلال تأثيرها على الهرمونات والالتهابات وصحة الأوعية الدموية، وإذا تُركت هذه الحالات دون علاج، فإنها تزيد بشكل ملحوظ من خطر الوفاة المبكرة.