< عباس شومان: المحامي المعين للظالم شريكٌ في الإثم
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

عباس شومان: المحامي المعين للظالم شريكٌ في الإثم

الشيخ عباس شومان
الشيخ عباس شومان

أكد الدكتور عباس شومان، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن المحامي الذي يتولى الدفاع عن ظالم مع علمه بالحقيقة، فيُسهم بقوة مرافعته في إهدار حق المظلوم، يُعد شريكًا للظالم في الإثم شرعًا، مشيرًا إلى أن شهادة الزور تدخل في الإطار نفسه لما تمثله من إعانة على الباطل.

وأوضح شومان، عبر صفحته الرسمية، أن الشريعة الإسلامية حرّمت الظلم بكافة صوره، وأن نصرة الظالم أو تبرير أفعاله يخالف مبادئ العدل التي قامت عليها الأحكام الشرعية.

التصرف الصحيح عند التعرض للظلم

 

وفي سياق متصل، بيّن الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الظلم محرّم بنصوص الشرع، مستشهدًا بالحديث القدسي: «يا عبادي، إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرّمًا فلا تظالموا»، مؤكدًا أن كل اعتداء على حقوق الآخرين يدخل في دائرة الظلم المحرّم.

وأضاف أن من يتعرض لظلم يُستحب له اللجوء إلى الله بالدعاء وطلب رفع الظلم، مشيرًا إلى أن دعوة المظلوم مستجابة، وأن العفو ومقابلة الإساءة بالإحسان أفضل وأعظم أجرًا من الدعاء على الظالم، وإن كان الدعاء عليه جائزًا شرعًا.

وشدد على أن تحقيق العدل وصون الحقوق واجب شرعي، داعيًا إلى تحري الحق والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى إهدار حقوق الآخرين أو المشاركة في الظلم بأي صورة كانت.