أحد عجائب العالم القديم… قصة تمثال رودس الضخم وإزلاله بالزلزال
يُعد تمثال رودس واحدًا من عجائب العالم القديم السبعة، وقد صُمم من البرونز عام 280 قبل الميلاد على يد النحات خريس من ليندوس تكريمًا لإله الشمس اليوناني هيليوس. كان التمثال الضخم يبلغ ارتفاعه نحو 33 مترًا، وكان يقف عند مدخل ميناء جزيرة رودس في اليونان، ليشكل رمزًا للقوة والعظمة في تلك الحقبة.
عمر التمثال
على الرغم من عظمته، لم يدم التمثال سوى 54 عامًا، إذ تدمر في عام 226 قبل الميلاد نتيجة زلزال قوي ضرب الجزيرة. وبقيت أجزاء التمثال ممددة على الأرض حتى عام 654 ميلادي، عندما قام تجار الخردوات بنقل المعادن المتبقية على ظهور الجمال إلى سوريا.
يُعد تمثال رودس مثالًا على المهارة الهندسية والفنية اليونانية القديمة، وما زال يُذكر حتى اليوم كرمز للإبداع البشري والإعجاز المعماري في العصور القديمة.