مع اقتراب غروب اليوم.. كيف يستقبل المسلمون شهر رمضان بالدعاء والابتهال
مع اقتراب غروب شمس اليوم الثلاثاء، تترقب القلوب في مصر والعالم الإسلامي إعلان نتيجة استطلاع هلال شهر رمضان، حيث تُستطلع رؤية الهلال بعد صلاة المغرب لتحديد بداية الشهر الكريم رسميًا.
وبين لحظات الانتظار وروح الشوق التي تملأ النفوس، يتجدد الحديث عن دعاء استقبال رمضان، ذلك الشهر الذي تهفو إليه الأرواح قبل الأبدان، وتتهيأ له القلوب قبل البيوت.
ورغم أنه لم يثبت في السنة النبوية دعاء مخصوص عند دخول رمضان، إلا أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال يدعو الله أن يُهِلَّه بالخير واليمن والبركة، قائلًا: «اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام، هلال خير ورشد، ربي وربك الله».
ومن هنا استحب العلماء أن يستقبل المسلمون هذا الشهر بالدعاء الصادق، وسؤال الله أن يبلغهم رمضان، وأن يعينهم على الصيام والقيام وحفظ اللسان وغض البصر.
ويُعد استقبال رمضان بالدعاء تعبيرًا عن إدراك عظيم لقيمته، فهو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وفيه تُفتح أبواب الجنة وتُغلق أبواب النار، وتُستجاب دعوات الصائمين.
ويحرص المؤمنون في هذه الساعات المباركة على أن تكون أولى كلماتهم مع قدوم الشهر رجاءً وابتهالًا بأن يكون رمضان هذا العام بداية خير وصفحة جديدة مع الله.
أمثلة دعاء استقبال رمضان
اللهم إنى أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم.
اللهم إنى أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك.
اللهم بلِّغنا رمضان، وأعِنّا فيه على الصيام والقيام، وقراءة القرآن، واكتبنا من القانتين، والصابرين، والمستغفرين، وأعتِق رقابنا من النار.
اللهم إنى أسألك عيشة هنية وميتة سوية ومرادًا غير مخزٍ ولا فاضح.
اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي إمامًا ونورًا وهدى ورحمة.
اللهم أعني على صيامه وقيامه بتوفيقك، وقربني إليك برحمة الأيتام، وإطعام الطعام، وإفشاء السلام، وصحبة الكرام.