مستشفيات جامعة سوهاج تحصد المركز الأول في الترصد الوبائي لعام 2026
أعلن الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، حصول المستشفيات الجامعية على المركز الأول في أعمال الترصد الوبائي بين المستشفيات الجامعية على مستوى الجمهورية لعام 2026، مؤكدًا أن هذا التتويج يعكس تطورًا مؤسسيًا مستدامًا وجهودًا متواصلة للارتقاء بمعايير الجودة وسلامة المرضى.
طفرة في أعداد الحالات المرصودة تقود مستشفى جامعة سوهاج لصدارة الترصد الوبائي
وأوضح النعماني، أن الإنجاز يمثل محطة جديدة في مسار تصاعدي بدأ بالمركز الثالث عام 2024، ثم الثاني في 2025، وصولًا إلى الصدارة هذا العام، بما يؤكد نجاح رؤية الجامعة في دعم منظومة الترصد الوبائي وتعزيز جودة الخدمات الصحية وحماية صحة المجتمع.
من جانبه، أشار الدكتور مجدي القاضي، عميد كلية الطب البشري، إلى أن هذا التقدم جاء ثمرة خطة عمل انطلقت منذ عام 2020، ركزت على تطوير آليات الرصد، وتوحيد تطبيق التعريفات الوبائية المعتمدة، ورفع الوعي داخل الأقسام المختلفة.
وأضاف عميد الطب بالبشري بجامعة سوهاج، أن عدد الحالات المرصودة شهد قفزة كبيرة، إذ ارتفع من 21 حالة عام 2020 إلى 3208 حالات عام 2025، إلى جانب زيادة قدرها 378 حالة خلال يناير 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس تحسن دقة الرصد وكفاءة المتابعة.
وأكد الدكتور أحمد كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، أن الإدارة وفرت دعمًا كاملًا لوحدة مكافحة العدوى والترصد، من خلال المتابعة اليومية الدقيقة للأقسام والعنايات، والتنسيق المستمر مع مديرية الشئون الصحية، فضلًا عن تفعيل التسجيل المنتظم عبر الدفاتر الرسمية وبرنامج «النيدز»، لضمان دقة البيانات واستدامة التطوير.
بدورها، أوضحت الدكتورة أسماء جودة، مدير وحدة مكافحة العدوى ونائب مدير المستشفى، أن منظومة العمل اعتمدت على نشر تعريفات الحالات الوبائية داخل الأقسام، والتدريب المستمر للفريق الطبي، والمتابعة اليومية للأداء، مشيدة بجهود الأطباء ومنسقي الترصد ومسؤولي الإدخال وحكيمات الترصد.
وأكدت قيادات جامعة سوهاج، أن الحفاظ على المركز الأول يتطلب استمرار العمل وفق منهج علمي منظم، مع تعزيز ثقافة الجودة والالتزام بمعايير مكافحة العدوى، بما يدعم مكانة الجامعة كمؤسسة طبية رائدة على مستوى الجمهورية.