< "الشهابي": منظومة العلاج على نفقة الدولة تمثل طوق النجاة للملايين من غير القادرين
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

"الشهابي": منظومة العلاج على نفقة الدولة تمثل طوق النجاة للملايين من غير القادرين

ناجي الشهابي
ناجي الشهابي

قال النائب ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى وعضو مجلس الشيوخ، إن معركة مكافحة مرض السرطان ومنظومة العلاج على نفقة الدولة تمثلان معًا قضية أمن قومى بشرى واختبارًا حقيقيًا لقدرة الدولة على حماية مواطنيها، مؤكدًا أن المريض لا يجب أن يخوض معركتين فى وقت واحد: مع المرض، ومع الإجراءات ونقص الإمكانات.

وأوضح الشهابى -خلال مناقشة تحديث الخطة القومية لمكافحة السرطان بحضور وزير الصحة- أن الدولة بذلت جهودًا مهمة فى السنوات الأخيرة، إلا أن الواقع لا يزال يكشف معاناة تتعلق بتأخر التشخيص، وطول فترات الانتظار، وصعوبة الحصول على بعض الأدوية الحديثة، إضافة إلى التفاوت الجغرافى الذى يضطر المرضى للسفر لمسافات طويلة لتلقى العلاج.

وأكد أن التطور العالمى المتسارع فى علاج السرطان يفرض تحديثًا مستمرًا للخطة القومية، إلى جانب توطين صناعة أدوية الأورام ودعم البحث العلمى، باعتبار ذلك ضرورة استراتيجية لضمان استقرار العلاج وخفض تكلفته.

وفى السياق ذاته، أشار رئيس حزب الجيل إلى أن منظومة العلاج على نفقة الدولة تمثل طوق النجاة لملايين غير القادرين، لكنها تواجه فجوة واضحة بين التكلفة الفعلية للعلاج والمخصصات المالية، ما يؤدى إلى صدور قرارات لا تغطى الاحتياجات العلاجية الكاملة وتأخر العلاج، وهو ما يضاعف معاناة المرضى ويرفع التكلفة النهائية على الدولة.

وطالب الشهابى بزيادة المخصصات وربطها بالتضخم الطبى، وإنشاء احتياطى للحالات الحرجة، وتبسيط الإجراءات، ومنح الجهات الطبية مرونة أكبر مع رقابة لاحقة، والتوسع فى التحول الرقمى لتقليل زمن الانتظار وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الإنفاق على صحة المواطن ليس عبئًا بل استثمار فى قوة الدولة واستقرارها، وأن الانتصار فى معركة السرطان وتطوير العلاج على نفقة الدولة يعنى حماية رأس المال البشرى لمصر وبناء مستقبل أكثر قوة وعدالة.

وكان ناجى الشهابي افتتح حديثه بنعى د مفيد شهاب الذى رحل بعد حياة وطنية حافلة بكل الاسهامات الوطنية فى كل المجالات الاتى تقلدها سواء رئيسا للجامعة أو وزيرا للتعليم العالى أو وزيرا للمجالس النيابية واقترح فى هذا السياق أن يعين وزيران المجالس البرمانية أحدهما لمجلس الشيوخ والآخر لمجلس النواب كما كان قبل يناير 2011.

ودعا رئيس حزب الجيل الحكومة باحترام الدستور الذى أقسمنا عليه جميعا والذى ينص على 3% من الدخل القومى الإجمالي لصالح الصحة فى مصر وتقديم الخدمة الصحية التى أكد الدستور أنها حق المواطن المصرى، كما طالب الشهابى الحكومة بتنفيذ النص الدستورى والذي خصص 10% من إجمالي الدخل القومى العام  للتعليم والصحة والبحث العلمي.

وأكد الشهابى ضعف الخدمة. الصحية في المستشفيات الجامعية وطالب تحسينها والاهتمام بها.

ووجه الشهابى التحية المستشار محمود فوزى الذى وصفه بالقامة القانونية والدستورية والبرلمانية والذى قام بواجبه على الوجه الأكمل وكان محل تقدير كل الأحزاب المصرية.