< الإفتاء توضح المسافة المبيحة للفطر أثناء السفر والأعذار الشرعية للإفطار في رمضان
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

الإفتاء توضح المسافة المبيحة للفطر أثناء السفر والأعذار الشرعية للإفطار في رمضان

شهر رمضان
شهر رمضان

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، أوضحت دار الإفتاء المصرية الأحكام الشرعية المتعلقة بالفطر أثناء السفر، مشيرة إلى أن الإسلام رخص للصائم الإفطار عند السفر، مع ضرورة قضاء ما أفطره بعد رمضان.

وأوضحت الإفتاء أن المسافة التي تبيح الترخص بالفطر هي المسافة التي يُقصر فيها الصلاة، والتي تُقدر بما يعادل مرحلتين تقريبًا، أي نحو 83.5 كيلومترًا. ويجوز للمسافر الإفطار إذا بلغ سفره هذه المسافة، مع التأكيد على أن الأفضل للصائم هو الصوم إذا كان قادرًا، استنادًا إلى الحديث الشريف: «مَنْ أَفْطَرَ فَرُخْصَةٌ، وَمَنْ صَامَ فَالصَّوْمُ أَفْضَلُ».

أعذار شرعية تجيز الفطر خلال رمضان

 

 

كما حددت دار الإفتاء ثلاثة أعذار شرعية تجيز الفطر خلال رمضان:

المرض: إذا كان الصيام يشق على المريض أو يترتب عليه ضرر صحي، وجب عليه القضاء لاحقًا إذا كان المرض قابلًا للشفاء، أما في حالات المرض المزمن أو الشيخوخة والعجز المستمر، فعليه إطعام مسكين عن كل يوم.

السفر: إذا كانت المسافة المعتبرة شرعًا لا تقل عن 83.5 كيلومترًا، يجوز الفطر، مع الأفضلية للصوم إن كان ممكنًا.

الحمل والرضاع: يجوز للحامل أو المرضع الفطر إذا خافت على نفسها أو على الجنين/الرضيع ضررًا من الصيام، وعليها القضاء لاحقًا، وفي بعض الحالات إطعام مسكين عن كل يوم.

وأكدت الإفتاء أن هذه التيسيرات جاءت لتخفيف المشقة عن الصائمين، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185].