< لا تنقل أسلحة.. وزير الدفاع السوداني ينفي الاتهامات بشأن قوافل الإغاثة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

لا تنقل أسلحة.. وزير الدفاع السوداني ينفي الاتهامات بشأن قوافل الإغاثة

النبأ

أكد وزير الدفاع السوداني، حسن كبرون، الخميس، أن الجيش لا يستخدم قوافل المساعدات الإنسانية لنقل أسلحة أو معدات عسكرية، نافيًا صحة التقارير التي تحدثت عن هجوم على قافلة في شمال كردفان وادعاءات احتوائها على شحنات عسكرية.

توضيح رسمي بشأن القافلة

وصف كبرون الوثيقة المنسوبة لجهاز المخابرات والتي تتحدث عن القافلة بأنها “غير دقيقة”، موضحًا أن المناطق التي تعرضت للهجوم تخضع بالكامل لسيطرة الجيش ولا تحتاج إلى أي ترتيبات سرية لنقل الإمدادات.

القدرات اللوجستية والمسارات الآمنة

وأشار الوزير إلى أن الجيش يمتلك قدرات لوجستية كافية ومسارات آمنة تتيح نقل المعدات العسكرية مباشرة، مؤكدًا أن الطريق الرابط بين الدلنج وكادوقلي يستخدم بشكل منتظم لتحركات القوات دون عوائق.

الجيش لا يشارك في العمل الإغاثي

وشدد كبرون على أن الجيش لا يرافق القوافل الإنسانية ولا يشارك في عمليات توزيع المساعدات، مؤكدًا أن الاتهامات المتداولة تهدف إلى صرف الأنظار عن الهجوم الذي وقع على القافلة.

تناقض الروايات الإعلامية

وفي المقابل، نقلت بعض وسائل الإعلام الغربية وثيقة قيل إنها صادرة عن جهاز المخابرات العامة، تفيد بأن القافلة كانت تحمل أسلحة وذخائر، وأن تصنيفها كقافلة إنسانية جاء لتسهيل مرورها عبر مناطق النزاع، حيث استهدفتها قوات الدعم السريع بعد مراقبة تحركاتها.

ويظهر هذا التباين بين الرواية الرسمية والإعلامية جدلية حول طبيعة القافلة، وسط مخاوف من استغلال المساعدات الإنسانية لأغراض عسكرية، وهو ما يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.